الصفحة 20 من 69

"لكل قرن من أمتي سابقون" (1) .

وقال النبي صلى الله عليه وسلم:"ليبلغ الشاهد الغائب، فرب مبلغ أوعى من سامع"متفق عليه من حديث أبي بكرة.

وقال صلى الله عليه وسلم:"إن الله يبعث لهذه الأمة على رأس كل مائة سنة من يجدد لها دينها" (2) .

1 -أخرجه أبو نعيم في"الحلية"1/ 8، وذكره الحافظ في"الغرائب الملتقطة"- مخطوط، وقال الذهبي في"تذكرة الحفاظ"2/ 112:

"حديث غريب جدا وإسناده صالح".

2 -أخرجه أبو داود (4291) ، ومن طريقه الداني في"السنن الواردة في الفتن" (364) ، والطبراني في"الأوسط" (6527) ، وابن عدي في"الكامل"1/ 204 والحاكم 4/ 522، والبيهقي في"المعرفة"1/ 208، وفي"مناقب الشافعي"1/ 53، والخطيب البغدادي في"تاريخه"2/ 59، وابن عساكر في"تاريخ دمشق"51/ 338، وفي"تبيين كذب المفتري" (ص 51 و 52) ، والمزي في"تهذيب الكمال"24/ 364، وابن حجر في"توالي التأسيس" (ص 103) من طرق عن ابن وهب، أخبرني سعيد بن أبي أيوب، عن شراحيل بن يزيد المعافري، عن أبي علقمة، عن أبي هريرة فيما أعلم، عن رسول الله ?: فذكره.

وقال أبو داود:

"رواه عبد الرحمن بن شريح الإسكندراني لم يجز به شراحيل".

قال السخاوي في"المقاصد الحسنة" (ص 203) : "يعني عضله، وقد أخرجه الطبراني في"الأوسط"كالأول وسنده صحيح، ورجاله كلهم ثقات، وكذا صححه الحاكم، فإنه أخرجه في "مستدركه"من حديث ابن وهب، وسعيد الذي رفعه أولى بالقبول لأمرين:"

أحدهما: أنه لم يختلف في توثيقه بخلاف عبد الرحمن فقد قال فيه ابن سعد: إنه منكر الحديث.

والثاني: أن معه زيادة علم على من قطعه.

وقوله فيما أعلم ليس بشك في وصله، بل قد جعل وصله معلوما له، وقد اعتمد الأئمة هذا الحديث"."

قلت: وعبد الرحمن بن شريح، قال أبو حاتم:"لا أظنه أدرك شراحيل"، فوجب قبول زيادة الوصل من سعيد بن أبي أيوب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت