الصفحة 22 من 69

"قال طائفة من العلماء: الصحيح أن الحديث يشمل كل فرد من آحاد العلماء من هذه الأعصار ممن يقوم بفرض الكفاية في أداء العلم عمن أدرك من السلف إلى من يدركه من الخلف، كما جاء في الحديث من طرق مرسلةٍ وغير مرسلة (يحمل هذا العلم من كل خلف عُدوله، ينفون عنه تحريف الغالين وانتحال المبطلين) وهذا موجود ولله الحمد والمنة إلى زماننا هذا ونحن في القرن الثامن".

وقال النبي صلى الله عليه وسلم:"مثل أمتي مثل المطر لا يدرى أوله خير أم آخره" (4) .

4 -أخرجه الترمذي (2869) وحسنه، وأحمد 3/ 130 و 143، والطيالسي (2023) ، وأبو الشيخ في"الأمثال" (330) ، والعقيلي في"الضعفاء"1/ 309 - 310، وابن عدي في"الكامل"3/ 663، والرامهرمزي في"المحدث الفاصل" (273) ، والقضاعي في"مسند الشهاب" (1352) ، والبيهقي في"الزهد الكبير" (400) من طرق عن حماد بن يحيي، حدثنا ثابت البناني، عن أنس بن مالك به.

وحماد بن يحيى الأبح يُوصف بالوهم، وتُوبِع عليه، وقال الحافظ في"الفتح"7/ 6:

"وهو حديث حسن له طرق قد يرتقي بها إلى الصحة ... وصححه ابن حبان من حديث عمار".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت