وقال الدارقطني:
"رواته ثقات كلهم".
وقال الحاكم:
"صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه". وقال أحمد شاكر في تعليقه على"المحلى"6/ 176: وافقه الذهبي، وهو كما قالا.
وقال البيهقي في"السنن الكبرى":
"قال أبو داود: سمعت أحمد بن حنبل يقول: ليس من ذا شيء".
وقال في"المعرفة":
"تفرد به هشام بن حسان".
قال الدكتور (ص 6) :"إن العلة عندهم - هي وهم هشام لا تفرد عيسى بن يونس كما صرح به البخاري في تاريخه!".
قلت: الذي قاله البخاري في"التاريخ الكبير"1/ 91:
"ولم يصح، وإنما يروى هذا، عن عبد الله بن سعيد، عن أبيه، عن أبي هريرة، رفعه، وخالفه يحيى بن صالح، قال: حدثنا معاوية، قال: حدثنا يحيى، عن عمر بن حكم بن ثوبان، سمع أبا هريرة، قال: إذا قاء أحدكم فلا يفطر، فإنما يخرج، ولا يولج".
فلم يشر البخاري في"تاريخه"لا من قريب ولا من بعيد إلى توهيم هشام، بل جاء تصريحه كما في"العلل الكبير" (198) للترمذي أن البخاري لم يعرفه إلا من حديث عيسى بن يونس، عن هشام بن حسان، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة وقال: ما أراه محفوظا.
وقد روى يحيى بن أبي كثير، عن عمر بن الحكم: أن أبا هريرة كان لا يرى القيء يفطر الصائم"."
فإذا لم يعرفه البخاري إلا من حديث عيسى بن يونس، فقد عرفه غيره:
أخرجه ابن ماجه (1676) ، وابن خزيمة بإثر الحديث (1961) ، والحاكم 1/ 426، والبيهقي 4/ 219 من طريق حفص بن غياث، حدثنا هشام بن حسان به.