"ثم أمر عبد الرحمن بن عوف أن يتجهز لسرية أمره عليها، فأصبح قد اعتم بعمامة كرابيس سوداء، فدعاه النبي صلى الله عليه وسلم فنقضها، فعممه، وأرسل من خلفه أربع أصابع".
وقال الحاكم:
"هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه"وأقره الذهبي.
وقال الهيثمي في"المجمع"5/ 120:
"رواه الطبراني في الأوسط، وإسناده حسن".
وقال في موضع آخر 5/ 318:
"رواه البزار ورجاله ثقات".
وقال البوصيري في"إتحاف الخيرة"7/ 446:
"رواه أبو يعلى بسند رواته ثقات".
وأخرجه ابن عساكر في"تاريخ دمشق"35/ 260 - 261 من طريق نافع بن عبد الله، عن فروة بن قيس، عن عطاء بن أبي رباح به.
وإسناده ضعيف، نافع بن عبد الله، وفروة بن قيس: مجهولان.
والثالث:
أخرجه الطبراني في"الأوسط" (8901) حدثنا مقدام، حدثنا سعيد بن عفير، حدثنا سهل أبو حريز، مولى المغيرة، عن ابن شهاب، عن عروة، عن عائشة، قالت:
"عمم رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الرحمن بن عوف، وأرخى له أربع أصابع، وقال: إني لما صعدت إلى السماء رأيت أكثر الملائكة معتمين".
وقال الطبراني:
"لم يرو هذا الحديث عن الزهري إلا سهل أبو حريز، تفرد به: سعيد بن عفير".
وإسناده ضعيف جدًا، سهل أبو حريز: قال أبو زرعة كما في سؤالات البرذعي له 2/ 322:"منكر الحديث جدًا يسمى سهلا".
وقال ابن حبان في"المجروحين"1/ 345:
"لا يحتج به يروي عن الزهري العجائب".
والرابع:
ذكره الهيثمي في"المجمع"5/ 120 عن أبي عبد السلام قال: قلت لابن عمر:"كيف كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يعتم؟ قال: كان يدور كور عمامته على رأسه، ويغرزها من ورائه ويرسلها بين كتفيه".
وقال: رواه الطبراني في"الأوسط"ورجاله رجال الصحيح خلا أبا عبد السلام وهو ثقة.
والخامس:
أخرجه الطبراني في"الأوسط" (342) من طريق الحجاج بن رشدين بن سعد قال: حدثنا معاوية بن صالح، عن أبي عقبة، عن ثوبان، مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم: