[6] المستخلص في تزكية الأنفس، الطبعة الثالثة، 1405 هـ/1985 م، دار السلام للطباعة والنشر والتوزيع.
[7] الموافقات، 2/ 168.
[8] تكرر هذا المعنى كثيرًا في القرآن الكريم على لسان الأنبياء خطابًا لأقوامهم، انظر على سبيل المثال سورة الأعراف، الآيات 59، 65، 73، 85 وسورة هود الآيات 50، 61، 84.
[9] سؤال الأخلاق، الطبعة الأولى، 2000 م، المركز الثقافي العربي، الدار البيضاء، المغرب.
[10] بدائع الصنائع، 2/ 4، طبعة دار الفكر، بيروت، 1417 هـ/1996 م.
[11] سؤال الأخلاق، ص 55.
[12] الموطأ، كتاب حسن الخلق.
الأستاذ الدكتور محمد الزحيلي
الحمد لله، علم القرآن، خلق الإنسان، علمه البيان، والصلاة والسلام على الإنسان الكامل، معلم الناس الخير، ومرشد البشرية إلى ما فيه صلاحهم وفلاحهم؛ محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وبعد:
فقد كرّم الله الإنسان، واصطفاه على سائر خلقه، وجعله سيدًا في الأرض، وأمده بالوحي السماوي، والرعاية الإلهية، والشرع القويم، وأرسل له الأنبياء والرسل، وأنزل عليه الكتب، ليسير على الهدي السديد، والصراط المستقيم، وشرع له الأحكام لبيان الحقوق والواجبات .. ولكن الإنسان ظلوم جهول .. جُبِل على العدوان والشر أحيانًا، وكثيرًا ما يكون ذئبًا على أخيه الإنسان، إن لم يكن أشد فتكًا به من الوحوش الضارية.