الصفحة 8 من 92

2 ـ ومن الأحاديث ما رواه مسلم مرفوعا (لا تقبل صلاة بغير طهور ولا صدقة من غلول)

3 ـ ومنها حديث علي رضي الله عنه عند السنن الأربع وأحمد (مفتاح الصلاة الطهور وتحريمها التكبير وتحليلها التسليم)

فالمقصود أن الطهارة لابد منها في الصلاة وأنها شرط لها، لهذا ناسب أن يبدأ المؤلف بكتاب الطهارة وذكر المياه التي يحصل بها الطهارة.

والطهارة مصدر طهر طهارة وهي: ارتفاع الأحداث وزوال الأخباث.

ارتفاع الحدث بالغسل أو الوضوء يسمى طهارة وإزالة النجاسة بالماء ونحوه ويسمى طهارة.

والأصل هو الطهارة بالماء وقد ينوب عنه أشياء محدودة ثم قال

جمعها لأنها أنواع منها الطاهر والطهور والنجس ومنها المكروه لهذا جمعها.

ثم قال عن أبي هريرة رضي الله عنه: أي روينا عن أبي هريرة أو جاء الحديث عن أبي هريرة رضي الله عنه.

الحديث الأول: عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في البحر (هو الطهور ماؤه الحل ميتته) أخرجه الأربعة وابن أبي شيبه واللفظ له وصححه ابن خزيمة و الترمذي ورواه مالك والشافي واحمد.

أخرجه الأربعة وهم أبو داوود و الترمذي والنسائي وابن ماجه السنن الأربع.

ووفاتهم معروفة لدى أهل العلم

أبو داوود توفي سنة 275 هـ والترمذي توفي سنة 279 هـ والنسائي ثلاث و ثلاثمائة 303 هـ وهو آخرهم موتا، وابن ماجه سنة 273 هـ رحمة الله عليهم

كل هؤلاء من القرن الثالث ولم يدرك القرن الرابع منهم إلا النسائي لأنه مات سنة 303 هـ.

وهم أئمة حفاظ ألفوا السنن الأربع وكانت هذه السنن مرجعا كبيرا لأهل العلم في أحاديث الأحكام.

وأخرجه ابن أبي شيبة أيضًا: وهو عبد الله بن محمد بن أبي شيبة العبسي الإمام المشهور شيخ البخاري ومسلم والحافظ الجليل رحمه الله له مؤلفات كالمسند والمصنف وغيرهما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت