الصفحة 170 من 249

وكان صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلهِ وسلَّمَ يلبسُ النِّعالَ المخصوفة، ويُصلِّي فيها (1) ، رواهُ ابن عساكرَ والنَّسائيُّ في (( سننه ) )، والحافظُ أبو نُعَيم الأَصْبَهَانِيّ، والتِّرْمِذِيُّ في (( الشَّمائل ) )، وأحمدُ في (( المسند ) )وغيرهم (2) .

وهو على ما في (( القاموس ) ) (3) ، وشروحِ (( الشَّمائل ) )عبارةٌ عن ضمِّ شيءٍ إلى شيء، يقال: خصفَ النَّعلَ خرزَها، وخاطَها، ووضعَ طاقًا على طاقٍ.

وقال بعضهم: فيه ردّ على مَن زعمَ أنَّ نعلَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلهِ وسلَّمَ كانت من طاقٍ واحدة، وأنَّ العربَ كانت تمتدحُ به، وتجعلُهُ من لباسِ الملوك، وهو المرادُ من قولِ بعضِ الأنصارِ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلهِ وسلَّم: يا خيرَ مَن يمشي بنعلٍ فرد.

وردَّ بأنه كانت له نعلٌ من طاق، ونعلٌ من أكثر، فلا منافاة، كذا في (( شرحِ المواهب ) )وغيره.

تنبيه:

قد يقال: كيف استعملَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلهِ وسلَّمَ نعلًا

(1) إن عمر بن حريث منقول است كدويدم رسول خدارا كرارات كرونما وزادر نعلين مخصوفين يعني ورود نعل كرهر يكي با نحته بابن طرح دو بودند كريك عدبر جلد وبكر. وهكذا في (( شرخ الثناء ) )لبابا جامي. منه رحمه الله. (ظفر) .

(2) ينظر: (( صحيح ابن حبان ) ) (12: 490) ، و (( مسند أحمد ) ) (6: 106) ، و (( المعجم الأوسط ) ) (4: 158) ، و (( الشمائل ) ) (ص42) ، و (( مسند عبد بن حميد ) ) (1: 431) ، وغيرها.

(3) القاموس المحيط )) (3: 138) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت