وروى الحاكمُ عن عبدِ اللهِ بن عمرَ قال: قال رسولُ الله: (يَأْتِي عَلَى أمَّتِي مِثْلَ مَا أتَى عَلَى بَنِي إسْرَائيل حَذْوَ النَّعْلِ بِالنَّعل، حَتَّى لَوْ كانَ فِيهِ مَنْ نَكَحَ بِأُمِّه كَانَ فِي أُمَّتِي مِثْلَه، إنَّ بَنِي إسْرِائيلَ افْتَرَقُوا عَلَى إحْدَى وَسَبْعِين مِلَّة، وَتَفْتَرِقُ أُمَّتِي عَلَى ثَلاثٍ وَسَبْعِينَ مِلَّة، كُلُّهُم فِي النَّارِ إلاَّ وَاحِدَة، فقيلَ لَهُ: مَا الوَاحِدَة؟ قال: مَا أَنَا عَلَيْهِ اليَوْمَ وَأَصْحَابِي) (1) .
ورويَ أيضًا عن كثيرٍ بن عبدِ اللهِ بن عونٍ عن أبيهِ عن جدِّهِ قال: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلهِ وسلَّم: (لَتَسْلُكُنَّ سَنَنَ مَنْ قَبْلِكُم حَذْوَ النَّعْلِ بِالنَّعْل، وَلَتَأخُذُنَّ بِمِثْلِ أخْذِهِم إن شَبْرًِا فَشِبْرًا، وَإِنْ ذِرَاعًَا فَذِرَاع، وإِنْ بَاعًَا فَبَاع، إلاَّ أَنَّ بَنِي إسْرِائِيلَ افْتَرَقَتْ عَلَى مُوسَى إِحْدَى وَسَبْعِينَ فِرْقَة، كُلُّهَا ضَالَّةٌ إلاَّ وَاحِدَة، الإسْلامُ وَجَمَاعَتُهُم، ثُمَّ إنَّهَا افْتَرَقَتْ عَلَى عِيسَى اثْنَتَيْنِ وَسَبْعِينَ فِرْقَة، كُلُّهَا ضَالَّةٌ إلاَّ وَاحِدَة، ثُمَّ إِنَّكُم تَكُونُونَ عَلَى ثَلاثٍ وَسَبْعِينَ فِرْقَة، كُلُّهَا ضَالَّةٌ إِلاَّ وَاحِدة، الإسلامُ وَجَمَاعَتُهُم) (2) .
ومنها قولهم: طابقَ النَّعلَ بالنَّعل: إذا توافقَ الشَّيئانِ وتطابقا.
ومنها قولهم: اضربي فإنَّكِ ناعلة: يضربُ مثلًا لمَن تقاعدَ (3 عن(3) أمر فيه طاقةٌ له.
(1) في (( مستدرك الحاكم ) ) (1: 218) .
(2) في (( مستدرك الحاكم ) ) (1: 219) ، و (( المعجم الكبير ) ) (17: 13) .
(3) ساقطة من الأصل.