الدَّارَقُطْنِيُّ , وَقَالَ اِبْن عَدِيٍّ: لَهُ أَحَادِيث مِمَّا يُنْكَر عَلَيْهِ الزِّيَادَة فِي مَتْنه أَوْ إِسْنَاده , وَقَالَ أَبُو بَكْر النَّيْسَابُورِيّ: هَذَا حَدِيث مُنْكَر , لِأَنَّ الثِّقَات مِنْ أَصْحَاب عَمْرو بْن دِينَار لَمْ يَذْكُرُوهُ , مِنْهُمْ: اِبْن جُرَيْج وَابْن عُيَيْنَة وَحَمَّاد بْن زَيْد وَحَمَّاد بْن سَلَمَة , وَابْن بُدَيْل ضَعِيف الْحَدِيث , فَهَذَا مِمَّا لَا حَاجَة بِنَا إِلَى الِاسْتِدْلَال بِهِ. وَحَدِيث سَعِيد بْن بَشِير أَجْوَد مِنْهُ.
وَأَمَّا حَدِيث اِبْن عَبَّاس الَّذِي رَوَاهُ الْحَاكِم , فَلَهُ عِلَّتَانِ:
إِحْدَاهُمَا: أَنَّهُ مِنْ رِوَايَة عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد الرَّمْلِيّ , وَلَيْسَ بِالْحَافِظِ حَتَّى يُقْبَل مِنْهُ تَفَرُّده , بِمِثْلِ هَذَا.
الْعِلَّة الثَّانِيَة: أَنَّ الْحُمَيْدِيّ وَعَمْرو بْن زُرَارَة رَوَيَاهُ عَنْ الدَّرَاوَرْدِيّ عَنْ أَبَى سُهَيْل عَنْ طَاوُس عَنْ اِبْن عَبَّاس مَوْقُوفًا عَلَيْهِ , وَهَذَا هُوَ الصَّوَاب , وَهُوَ الثَّابِت عَنْ اِبْن عَبَّاس.