الصفحة 31 من 33

أصح ما جاء في فضل الصلاة فيه حديث أبي ذر الغفاري قال: تَذَاكَرْنَا وَنَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم - أَيُّهُمَا أَفْضَلُ: مَسْجِدُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم -، أَوْ مَسْجِدُ بَيْتِ الْمَقْدِسِ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم:"صَلاةٌ فِي مَسْجِدِي هَذَا، أَفْضَلُ مِنْ أَرْبَعِ صَلَوَاتٍ فِيهِ، وَلَنِعْمَ الْمُصَلَّى ..." [1] .

وقال الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان:"الصّحيح المحفوظ: أنّ الصّلاة في المسجد الأقصى تعدل خمسين ومئتي صلاة فيما سواه إلا مسجدَىْ مكة والمدينة، فإن لهما فضلًا عليه؛ فقد أخرج ابن ماجه في السنن (1406) وأحمد في المسند (3/ 343 - 397) عن جابر: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"صلاة في مسجدي هذا أفضل من ألف صلاة فيما سواه إلا المسجد الحرام، فصلاة في المسجد الحرام أفضل من مائة ألف صلاة فيما سواه". وإسناده صحيح على شرط الشيخين، قال البوصيري في (مصباح الزجاجة) :"هذا إسناد صحيح رجاله ثقات" [2] ."

(1) إسناده صحيح: رواه الطحاوي في مشكل الآثار (1/ 248) ، والبيهقي في الشعب (4145) والطبراني في الأوسط (8395) ، والحاكم (4/ 509) . وقال:"صحيح الإسناد"، ووافقه الذهبي.

(2) القول المبين في أخطاء المصلين (263) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت