الوصية الخامسة
اجتنبوا كثيرًا من ظن السوء بالمؤمنين
معنى السوء لغًة:
أصل هذه المادة يدلُّ القبح، يقال: ساء الشيء: إذا قَبُح. والسُّوء: الاسم الجامع للآفات والداء، والسُّوءُ أيضًا بمعنى الفُجور والمنكر، ويقال: ساءه يسوءه سوءًا وسواء: فعل به ما يكره، نقيض سرَّه. والاسم: السوء بالضم. وسؤت الرجل سواية ومساية، يخففان، أي ساءه ما رآه مني. وسؤت به ظنًّا، وأسأت به الظن ويقال: أسأت به وإليه وعليه وله [1]
معنى الظنِّ لغةً:
ظنَّ الشَّيء ظنًّا: علمه بغير يقين، وقد تأتي بمعنى اليقين. و: فلانًا. و: به: اتهمه. والظِّنة: التهمة. والظَّنين: المتهم الذي تظن به التهمة، ومصدره الظنة، والجمع الظنن. ورجل ظنين: متهم من قوم أظناء [2] .
معنى سوء الظن اصطلاحًا:
قال الماوردي: (سوء الظن: هو عدم الثقة بمن هو لها أهل) [3]
وقال ابن القيم: (سوء الظن: هو امتلاء القلب بالظنون السيئة بالناس؛ حتى يطفح على اللسان والجوارح) [4] .
وقال ابن كثير: سوء الظن (هو التهمة والتخون للأهل والأقارب والناس في غير محله) [5]
(1) انظر (مقاييس اللغة لابن فارس) (113/ 3) - (المحيط في اللغة لابن عباد) (415/ 8) - (لسان العرب ابن منظور) (95/ 1 - 96) - (تاج العروس للزبيدي) (241/ 1)
(2) انظر لسان العرب ابن منظور (173/ 13) - المعجم الوسيط (571/ 1)
(3) أدب الدنيا والدين (186/ 1)
(4) الروح (238/ 1) بتصرف
(5) تفسير القرآن العظيم (377/ 7)