الصفحة 8 من 58

الوصايا التسع في سورة الحجرات

في التعامل مع الناس

• التعريف بسورة الحجرات.

• التعريف بالسورة:

سورة الحجرات سورة مدنية، من المثاني، وتقع في الجزء السادس والعشرين، عدد آياتها ثمانية عشرة آية، مع البسملة، وكلماتها لا تتعدى ثلاثمائة وثلاث وخمسون، وحروفها ألف وأربعمائة وثلاث وتسعون، وهي السورة رقم تسع وأربعون في ترتيب المصحف الكريم، نزلت بعد سورة المجادلة، ونزولها ما بين صلح الحديبية وغزوة تبوك، وترتيبها في المصحف بعد سورة الفتح، وهي سورة محكمة خالية من الناسخ والمنسوخ. [1]

• فضائلها:

هذه الصورة محكمة، ليس فيها ناسخ ولا منسوخ، آياتها ثمان عشرة, وكلماتها ثلاثمائة وثلاث وأربعون، وحروفها ألف وأربعمائة وأربع وسبعون حرفًا [2] ، يقول القاسمي:"وقد انفردت هذه السورة بآداب جليلة، أدب الله فيها عباده المؤمنين فيما يعاملون به نبيه صلى الله عليه وسلم من التوقير والتبجيل" [3] .

• مجمل معانيها:

تضمنت هذه السورة ألوانًا من الأدب الرفيع، منها وجوب انتظار حكم الله ورسوله في أمور الدين وعدم سبقه بالحكم، وأن لا يرفع المسلمون أصواتهم فوق صوت النبي - صلى الله عليه وسلم - ولا يجهروا له بالقول كجهر بعضهم لبعض، وبيان أن الذين يخفضون أصواتهم عنده لهم مغفرة وأَجر عظيم،

(1) عمر الأمين، عبد الحميد، (1396 هـ- 1976 م) ، سورة الحجرات منهج تربوي لمجتمع مثالي، جامعة الملك عبد العزيز، جدة.

(2) بصائر ذوي التمييز للفتَوز أبادي - ج 1 - ص 435 - 125.

(3) محاسن التأويل - م - ج 15 - ص 10

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت