الصفحة 48 من 58

الصفة التاسعة

احذر من اللمز والهمز والإساءة لأحد

الآيات الواردة في ذلك:

[لَوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بِأَنْفُسِهِمْ خَيْرًا وَقَالُوا هَذَا إِفْكٌ مُبِينٌ (12) ] [1]

[وَلَا تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ بِئْسَ الِاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمَانِ وَمَنْ لَمْ يَتُبْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ] [2]

والأصل قول الله [وَلَا تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ] {الحجرات:11}

فلا تنشأ السخرية ولا اللمز ولا التنابز إلا من مرض الاحتقار، فإذا احتقر المسلم أخاه سخر منه ولمزه ونابزه، ولذلك قال، صلى الله عليه وسلم:"بحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم" [3] .

ولذلك حرم الله اللمز والهمز، وجعل من لمز المسلم لأخيه المسلم لمزا لنفسه، بل إن أعظم اللمز والسخرية إذا كان ذلك بسبب خلقة خلق عليها، أو أمر لا حيلة للمرء فيه، كالفقر، والدمامة، والقصر، فهذا من الله، وعيب الإنسان بذلك سوء أدب مع الله واعتراض على خلقه وقدره.

(1) سورة النور الآية (12)

(2) سورة الحجرات الآية

(3) - أخرجه مسلم (4 - 1986) كتاب البر والصلة، رقم (2564) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت