أو أمسك فقلت يا رسول الله أرأيت لو طلقتها ثلاثا أكان لي أن أراجعها قال إذا بانت منك وكانت معصية" [1] "
وجه الاستدلال: هذا الحديث نص في وقوع طلاق الحائض ووقوع طلاق الثلاث
الرد: الحديث ضعيف و في آخره نكارة
(1) رواه الطبراني في مسند الشاميين (2455) حدثنا علي بن سعيد الرازي، حدثنا يحيى بن عثمان بن سعيد بن كثير بن دينار الحمصي، حدثنا أبي، حدثنا شعيب بن رزيق حدثني عطاء الخرساني عن الحسن عن عبد الله بن عمر فذكره إسناده ضعيف
علي بن سعيد الرازي قال الدارقطني ليس في حديثه كذلك حدث بأحاديث لم يتابع عليها وقال ابن يونس كان حسن الفهم ووثقه مسلمة بن القاسم
ويحيى بن عثمان بن سعيد بن كثير قال أحمد نعم الشيخ وقال أبو حاتم كان رجلا صالحا صدوقا ووثقه النسائي ومسلمة بن قاسم وذكره ابن حبان في الثقات
وعثمان بن سعيد بن كثير وثقه الإمام أحمد وابن معين والذهبي
ورواية الحسن عن ابن عمر مرسلة عند بعضهم قال الحاكم لم يسمع من ابن عمر وقال بهز بن أسد سمع منه حديثا واحدا
و في آخر الحديث نكارة حيث لم يذكره الرواة الثقات
وقال أبو داود عقب حديث (2185) وروي عن عطاء الخراساني عن الحسن عن ابن عمر فذكرها بصيغة التمريض. و قال ابن حزم في المحلى (10/ 170) في غاية السقوط وقال العيني في البناية (5/ 6) ذكره عبدالحق في أحكامه وأعله بعطاء الخراساني وقال إنه أتى في هذا الحديث بزيادات لم يتابع عليها وهو ضعيف في الحديث لايقبل ماتفرد به. وقال ابن القيم في تهذيب السنن (3/ 110) حديث قد تكلم الناس فيه وأنكروه على عطاء الخراساني , فإنه انفرد بهذه اللفظة دون سائر الرواة , قال البيهقي: وأما الحديث الذي رواه عطاء الخراساني عن ابن عمر في هذه القصة: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"السنة أن يستقبل الطهر فيطلق لكل قرء", فإنه أتى في هذا الحديث بزيادات لم يتابع عليها , وهو ضعيف في الحديث لا يقبل منه ما ينفرد به. وقال في زاد المعاد (5/ 262) هذه الزيادة والوصلة التي فيه فقلت يا رسول الله لو طلقتها ثلاثا أكانت تحل لي؟ إنما جاءت من رواية شعيب بن زريق وهو الشامي وبعضهم يقلبه فيقول زريق بن شعيب وكيفما كان فهو ضعيف وقال في إغاثة اللهفان (1/ 318) الثقات الأثبات الأئمة الذين رووا حديث ابن عمر هذا لم يأت أحد بما أتى به شعيب ألبتة
وقال ابن عبد الهادي في تنقيح التحقيق (3/ 210) الحديث فيه نكارة، وفي رجاله عطاء الخراساني قال ابن حبان كان عطاء من خيار عباد الله، غير أنه كان رديء الحفظ، كثير الوهم، يخطئ ولا يعلم، فلما كثر ذلك في روايته بطل الاحتجاج به وفي سنده أيضًا شعيب بن زريق الشامي، أبو شيبة المقدسي، سكن طرسوس، وهو لين.
لكن قول أبي حاتم إن الحسن لم يشافه ابن عمر لكن قال الإمام أحمد إنه سمع من ابن عمر رواه صالح ابنه عنه وقيل لأبي زرعة: الحسن لقي ابن عمر؟ قال: نعم. وقال بهز بن أسد: سمع الحسن من ابن عمر حديثا.
وقال الشوكاني في السيل الجرار (2/ 345) لم يثبت ولا تقوم بمثله الحجة