يتسطيعون ان يقولوا كلمتين منضبطتين فان هؤلاء لا يحق لهم اصلا التفكير فضلا عن كونهم قد اتوا ظلما وزورا وبهتانا او بانقلابات على الحكام ليتحكموا هم بمقدرات الدول والامة فهنا نقول انها ليس لها من دون الله كاشفة ونسال الله ان يرزق الامة امر رشد.
الكفاءة. أن يكون متصديًا لمصالح الأمة وضبتها، ذا نجدة وشجاعة ذا رأي سديد، وأن يكون جريئًا في إقامة الحدود واقتحام الحروب، وإقامة الأحكام وتدبير المصالح.
أن يكون من أهل الولاية الكاملة وهذا الوصف يتضمن عدة شروط وهي:
أ- أن يكون مسلمًا: حيث أن هذا الشرط لازم لصحة الولاية. قال تعالى: (ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلًا)
ب- الحرية: لأن نقص فاقدها عن ولاية نفسه تمنع من انعقاد ولايته على غيره، فالعبد تصرفاته محكومة بموافقة سيده.
ج- الذكورة: حيث لا يجوز أن تتولى المرأة العامة باتفاق لقوله عليه السلام:"ما أفلح قوم يلي أمرهم امرأة" [1]
د- البلوغ: لأن الصبي غير مكلف ولا ولاية له على نفسه، فلا يلي أمر غيره، وفي حديث منه رفع القلم عن ثلاث الصبي حتى يبلغ.
هـ-العقل: لأن المجنون غير مكلف شرعًا ولا يحسن التصرف ولا ولاية له على نفسه.
5 -أن يقيم العدل بين الناس في الحكم حتى ينتفي الظلم ويطمئن كل فرد إلى حقوقه ويقوم بواجباته. فقال تعالى: (وإذا حكمتم بين الناس أن تحكوا بالعدل) . [2]
المطلب الثالث
الشروط المعتبرة لشرعية الضريبة
(1) - الإمام أحمد في المسند، 5/ 50. النسائي، السنن، 8/ 227.
(2) - سورة النساء الاية 58