واقترح للخروج من الأزمة وإعادة التوازن شرطين هما: تعديل معدل الفائدة إلى حدود الصفر. ومراجعة معدل الضريبة إلى ما يقارب 2% وهو ما يتطابق تماما مع إلغاء الربا ويقترب من نسبة الزكاة في النظام الإسلامي. [1]
هذا ما تنبه اليه الغرب الغير مسلم الذى يدين بدين غير دين الله تعالى بل ان منهم من لا يدين بدين اصلا ولا يعترف بإله بالمرة فما بالنا نحن المسلمون ولا نفيق من غفلتنا ونعلم حقيقة الامر التى عرفها غير المسلمين وهى ان السبيل الوحيد للخروج من هذه الازمه هو تطبيق شرع الله تعالى فهو سبيل النهوض للسابقين وهو سبيل نهوضنا لو اخذنا به حق اخذه.
فإننا اذ أردنا النجاح والتقدم فهو في شرع الله، اذا أردنا ان تفتح علينا الدنيا فهو في شرع الله ولذلك تجد قوله تعالى"وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَاتٍ مِّنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ وَلَكِن كَذَّبُوا فَأَخَذْنَاهُم بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ" [2] فهذا وعد الله تعالى لنا فكيف لنا ألا نفيق من غفلتنا ونقوم منها وننتبه الى هذا الامر الجلل.
فإننا إذا أمعنا النظر في أحوال العالم اليوم، وجدنا أن شغله الشاغل ما يعانيه في مشكلاته المعيشية، حيث البطالة تتزايد في معظم أنحاء العالم ويتناقص دخل الفرد، وتبدو ظاهرة الفقر في معظم الدول، إذ عجز الكثير منها عن القيام بالتزاماته تجاه توفير سبل العيش الكريم لأبنائه.
والحقيقة أن هذه الظروف التي يعيشها العالم بشكل عام، ودولنا الإسلامية والعربية على الخصوص هي نتاج البعد عن منهج الله وسننه في الكون، فلقد وضع الحق منهجًا شاملًا لكل جوانب الحياة البشرية، نظمها، ووجهها إلى ما يحقق لها الأمن والسعادة في كل مجالات الحياة، فمن أخذ بمنهج الله فقد اهتدى قال تعالى: (قل إن هدى الله هو الهدى) [3] ، ومن تولى فوعد الله قائم بالشقاء للمعرضين يقول تعالى: (فمن اتبع هداي فلا يضل ولا يشقى، ومن أعرض عن ذكري فإنّ له معيشة ضنكا [4] .
(1) المصدر: http://archive.islamonline.net/?p=80
مع الوضع في الاعتبار ان نسبة الزكاه في الاسلام هى 2.5 % بعد توافر شروطها.
(2) الأعراف (96)
(3) - الانعام (71)
(4) - طه الآية 123، 124.