وتعمل بإستمرار على توفير الإستيعاب الإجتماعي اللازم لهم ودمجهم وسط الأكثرية وتحاول بكل إمكانياتها تذليل السبل التي توصل لذلك، والكثير من هذه الدول تحاول القضاء على العزلة النفسياة التي تحول بين أفراد الأقليات المسلمة وبين المجتمع فبعضها يسمح بالإندماج للمسلمين في كل الأعمال تقريبًا، حتى مؤسسة الجيش ويعاملوهم بالاحترام والتقبّل كما ينبغي، وترعى الكثير منها إقامة المراكز التى تساعد الأقليات كمركز (المسلم) للدعم الاجتماعي والاندماج، ومشروع"أمان الأسرة المسلمة"الذي يكافح العنف الأسري في كندا بل ويسمح بتطبيق قوانين الأحوال الشخصية الشرعية للمسلمين.