الصفحة 33 من 57

31 -وثيقة تحدد زكاة الإبل والغنم [1] :

عن سالم بن عبدالله: كتب رسول الله صلى الله عليه وسلم كتاب الصدقة فلم يخرجه إلى عماله حتى قبض، فقرنه بسيفه، فعمل به أبو بكر حتى قبض، ثم عمل به عمر حتى قبض، فكان فيه:

في خمس من الإبل - في رواية أخرى: في خمس ذَودٍ - شاة، وفي عشرٍ شاتان، وفي خمسَ عشرةَ ثلاثُ شياه، وفي عشرين أربعُ شياه، وفي خمس وعشرين ابنةُ مخاض، إلى خمس وثلاثين؛ فإن زادت واحدة ففيها بنت لبون، إلى خمس وأربعين؛ فإن زادت واحدة ففيها حقَّة، إلى ستين، فإذا زادت واحدة ففيها جذعة، إلى خمس وسبعين، فإذا زادت واحد ففيها بنتا لَبون، إلى تسعين، فإذا زادت واحدة ففيها حقَّتان، إلى عشرين ومائة؛ فإن كانت الإبل أكثرَ من ذلك ففي كل خمسين حقَّةٌ، وفي كل أربعين ابنةُ لبون، وفي الغنم: في كل أربعين شاةً شاةٌ، إلى عشرين ومائة، فإذا زادت واحدةً فشاتان إلى مائتين، فإذا زادت على المائتين ففيها ثلاثُ شياه إلى ثلاثِمائة، فإذا كانت الغنم أكثر من ذلك ففي كل مائة شاةٍ شاةٌ، وليس فيها شيء حتى تبلغ المائة.

ولا يفرَّق بين مجتمع، ولا يجتمع بين متفرِّق مخافة الصدقة، وما كان من خليطين فإنهما يتراجعان بالسوية.

ولا تؤخذ في الصدقة هرمةٌ ولا ذات عوار.

32 -جمع القرآن الكريم [2] : بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم، انتقض كثير من القبائل على سلطان الدولة، وارتد آخرون عن الإسلام، فسيَّر أبو بكر رضي الله عنه الجيوش لإعادة النظام في أرجاء شبه الجزيرة، مما ترتب عليه استشهاد الكثير من الصحابة، وكان من بينهم عددٌ كبير من القرَّاء الذين جمَعوا القرآن كله أو أكثره في صدورهم، فأشار عمر رضي الله عنه على الخليفة أن يجمع القرآن، وتم انتداب عدد من كتَّاب الوحي لأداء هذا العمل على رأسهم زيد بن ثابت، ولما أتمت هذه اللجنة عملها سلمت الصحف إلى الخليفة، فظلت عنده حتى توفي، ثم انتقلت إلى عمر وبقيت عنده حتى قتل، فأصبحت عند حفصة أم المؤمنين وابنة أمير المؤمنين.

(1) البيهقي، السنن الكبرى، جـ ص 88 - 89، ابن ماجه، السنن، جـ 8 ص 9، محمد حميد الله، مجموعة الوثائق، ص 202.

(2) الزركشي، البرهان في علوم القرآن، القاهرة: 1957، الزنجاني، تاريخ القرآن، القاهرة: 1935، السيوطي، الإتقان في علوم القرآن، القاهرة: 1935، عبدالصبور شاهين، تاريخ القرآن، دار القلم: 1966، محمد عبدالعظيم الزرقاني، مناهل العرفان في علوم القرآن، القاهرة: 1943، مصطفى صادق الرافعي، إعجاز القرآن، القاهرة: 1945.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت