فهرس الكتاب
الصفحة 28 من 74
إلا أن هذا التعليل غير مستقيم، لأن مالكا رحمه الله أجاز الفرقة للإساءة من جانبها، وجعل الفرقة خلعا، وتغرم بعض صداقها، بحسب ما يراه الحكمان، قلت: والصحيح الذي يجب الحكم به، العدل، وإيجاب الأحكام على الطرفين، حيث لا فرق في الشرع [1] .
(1) الأحوال الشخصية ص 361.
حجم الخط: