قال الشربيني: وفي قول من القديم: تتربص أكثر مدة الحمل (أربع سنين) ؛ لتعلم براءة الرحم بيقين، وفي قول مخرج على القديم: إنها تتربص ستة أشهر أقل مدة الحمل، وحاصل القديم أنها تتربص مدة الحمل، لكن غالبه أوأكثرهأوأقله، ثم تعتد بالأشهر، على كل من أقوال القديم، إذا لم يظهر حمل [1] .
الترجيح:
والذي أميل إلى أنه الصحيح من الأقوال هوالأول: أنها تتربص غالب مدة الحمل: تسعة أشهر، لتستبين براءة الرحم، ثم تعتد بثلاثة أشهر، فهذه سنة، إذ هوقول الصحابة رضي الله عنهم ومنهم أمير المؤمنين عمر رضي الله عنه، ولا يُعرف لهم مخالف [2] .
واللهأعلىوأعلم
(1) المصدر نفسه ج 3 / ص 508.
(2) عدة المطلقة دراسة مقارنة ص 20.