إن الرجال ذوو البصيرة والفطنة أدركوا في أقواله وأفعاله قدرة الله وتوفيقه"."
ومع هذا فقد وصفها الشكاكون بالشعوذة والتحايل والسحر!
يقول توماس كارلايل في (ص 88) من كتابه"الأبطال وعبادة الأبطال":
"محمد مزورا ومحتالا أو مشعوذا؟؟ كلا! ثم كلا! إن هذا القلب الكبير المفعم بالعاطفة الجياشة الذي يغلي كمرجل أو مَوقِد هائل من الأفكار، لم يكن قلب محتال أو مشعوذ".
وهم يصفون تحقيق (هذا النبي) وتصديقه لنبؤة من قبله من المرسلين بالسحر والشعوذة والفتنة، هذا الذي صار أكثر الحقائق ثباتا في تاريخ البشرية: أعني الإسلام! [1] .
(1) أنظر نهاية الفصل الثاني من كتاب"محمد بشارة المسيح"تأليف أحمد ديدات وقد قمت بترجمته والتعليق عليه. (المترجم)