الصفحة 45 من 90

-وذكرَ الله تعالَى موسى وهارونَ فقال: {وَآَتَيْنَاهُمَا الْكِتَابَ الْمُسْتَبِينَ} [سورة الصافات: 117] .

قال الشوكاني في تفسيرهِ (فتح القدير) : المرادُ بالكتاب: التوراة، والمستبين: البيِّنُ الظاهر، يقال: استبانَ كذا. أي: صارَ بيِّنًا.

-وقال تعالَى جَدُّه: {وَلَقَدْ آَتَيْنَا مُوسَى الْهُدَى وَأَوْرَثْنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ الْكِتَابَ} [سورة غافر: 53] .

قال ابنُ الجوزي في تفسيرهِ (زاد المسير) : {وَأَوْرَثْنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ الْكِتَابَ} بعد موسى، وهو التوراةُ أيضًا في قولِ الأكثرين. وقال ابنُ السائب: التوراةُ والإنجيلُ والزَّبور. اهـ.

وتفسيرُ الآية: ولقد آتَينا موسَى بنَ عِمرانَ مِن العلمِ والوحي، ما يُهتدَى به إلى الحقِّ والصَّواب، وأبقَينا لبني إسرائيلَ التَّوراة. (الواضح في التفسير) .

-وقولهُ تعالى: {وَلَقَدْ آَتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ فَاخْتُلِفَ فِيهِ} [سورة فصِّلت: 45] .

قال القرطبي: {وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ} يعني التوراة، {فَاخْتُلِفَ فِيهِ} أي: آمنَ به قومٌ وكذَّبَ به قوم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت