ورقة العمل التي قدمتها في مؤتمر الطفل العالمي، في الندوة السنوية لأدب الأطفال في الرياض في 6 - 8 1424 بعنوان: في أدب الأطفال
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد رسول الله وعلى آله وصحبه وسلم أما بعد:
فإنني تلقيت الدعوة الكريمة إلى هذه الندوة المباركة عن أدب الأطفال ضمن المحاور الثلاثة:
1.الدراسات والأبحاث.
2.تقويم الإنتاج المتاح.
3.رؤية مستقبلية.
وكنت قد أعددت شيئًا من هذا القبيل، ضمنته محاضراتي: (في أدب الطفولة) ضمن المفردات االمقررة التي درَّستها في كلية المعلمين بالرياض.
الورقة التي أعددتها تستعرض هذه الكتب:
1.في أدب الأطفال. للدكتور علي الحديدي.
2.مدخل إلى أدب الطفولة. للدكتور أحمد عطية زلط.
3.أدب الأطفال علم وفن، للأستاذ أحمد نجيب.
4.الأناشيد في الشعر العربي.
أبدأ بعرض الكتاب الأول:
مع كتاب: (في أدب الأطفال) للدكتور علي الحديدي أستاذ الأدب الحديث بجامعة عين شمس، ط 7 (1996) الناشر مكتبة الأنجلو المصرية.
يقول المؤلف في مقدمته:
أدب الأطفال في بلادنا العربية لم يتجاوز في مسيرته العالمية طوره الأول، وهو الذي يؤلف فيه الكُتَّاب أدبًا للأطفال من منظور عام وكلي، كما أن علماءنا المتخصصين لم يخططوا له في برامج البحث والدراسة وجامعاتنا العربية، ومعاهدنا التربوية لم تلتفت إليه، بل أسقطته من حسابها، أما أطفال اليوم، فهم أكثر حظًا بعد أن توفر الكتاب المجيدون وإن كانوا قلة، وربطوا ما يكتبون بعلم نفس الطفل.
ويبدأ الكتاب بتاريخ القصص الفني وما فيه من خرافات وأساطير لدى الشعوب البدائية في أستراليا والهند والصين واليونان وشعوب ما بين النهرين وقدماء المصريين، ثم يقول في ختام الفصل الأول:
وخلقت الخرافة نوعًا من الانسجام بين ذلك كله وبين الواقع والخرافة.