فهرس الكتاب

الصفحة 107 من 131

والقصة الشعبية والأغاني الشعبية والرقص فنون تشبع حاجة الناس للتعبير عن أنفسهم في سراء الحياة وضرائها.

والفصل الثاني يتناول أدب الأطفال في المجتمعات القديمة ويجد ظاهرتين بارزتين بالتسجيل أولاهما:

أن أدب الأطفال لم يظهر له فنانون متخصصون، وكان هذا الإهمال متعمدًا بسبب نظرة القدماء إلى الطفل؛ أنه يعبر مرحلة انتقال ليس لها في ذاتها وجود مستقل.

وفي الفصل الثالث يستعرض الأطوار الرئيسية في تاريخ أدب الأطفال، ويقف عند تشارلز بيرو شاعر فرنسا الذي ألف حكايات أمي الإوزة عام 1697 م.

وفي فصل تال يقول الكتاب تحت عنوان: الاهتمام بالطفولة وأثره في أدب الطفل (ومهمة الأديب الذي يكتب للأطفال لا تقف عند العرض والكشف، بل مهمته فوق ذلك تقوية إيمان الطفل بالله ثم الوطن والخير والعدالة والإنسانية) ص 95.

ثم يقسم الكتاب المراحل التي يمر بها الطفل؛ فمرحلة مناغاة الأم لطفلها مرحلة تهيئة وتمهيد ولكن يبدأ الطفل عادة الاستمتاع بسماع القصة حين يبلغ الثانية من العمر أو بعدها بقليل.

في السنة الثالثة من عمره يبدأ مرحلة الالتفات إلى الذات والوثوق بها.

أما طفل الرابعة؛ فيمكنه أن يربط الأفكار بعضها ببعض، وطفل الخامسة يصبح شخصًا صغيرًا جادًا، وليس من الصواب تقديم قصص الحكايات المخيفة والقصص المفزعة وخطف الأطفال أو سجنهم في الظلام دون طعام أو شراب.

الأدب في مرحلة الطفولة المتوسطة:

من السادسة إلى الثامنة.

وفيها يطرأ على الطفل حب التخيل فيستمتع بقصص ألف ليلة وليلة وما فيها من الخيال الحر المجنح. وطفل الحادية عشرة والثانية عشرة يهتم بتسلسل أحداث الماضي، ويبدأ في هذه المرحلة باتخاذ القدوة والمثل الأعلى من أشخاص غير الوالدين.

اللغة والمضمون في أدب الأطفال:

بساطة في الشكل، بساطة في الأفكار ...

ثم يبدأ الكتاب بالفنون الأدبية؛ القصة والشعر، ويقدم نماذج شعرية منها: رائد أدب الأطفال محمد الهراوي في كتابه: (الطفل الجد يد) , يقول على لسان طفل يحيي والديه في الصباح:

أبي وأمي الغاليه أصبحتما في عافيه

تقبيلتان لكما ظاهرة وخافيه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت