يبين هدف هذه الدراسة في هذا الكتاب في البحث عن الوسائل التي يصل أدب الأطفال عن طريقها إلى جمهوره بشتى وسائل الإعلام؛ المسموعة والمقروءة والمنظورة.
الفصل الأول:
الإطار العام لفن الكتابة للأطفال:
أ- لمن نكتب؟
ب- ماذا نكتب؟
ج- كيف نكتب؟
هذه الأسئلة عناوين يجيب عنها المؤلف:
أ- لمن نكتب؟ الجواب: نكتب للأطفال.
ب- ماذا نكتب؟ الجواب: القصص والمسرحيات.
ج- كيف نكتب؟ الجواب:
يجب أن نخضع الكتابة لثلاث مجموعات من الاعتبارات الرئيسية هي:
1.الاعتبارات التربوية والنفسية.
2.الاعتبارات الأدبية.
3.الاعتبارات الفنية.
ويبدأ الكتاب بشرح هذه الاعتبارات الثلاثة.
ويقول تحت عنوان: جوانب الشخصية:
ترى مدرسة التحليل النفسي أن للشخصية ثلاثة جوانب، هي:
أ- الهو: وهو جانب لا شعوري، يمثل طبيعة الإنسان الحيوانية، فهي تسير بوحي اللذة وتندفع لإشباع رغباتها بلا اعتبار لمعايير الأخلاق.
ب- الأنا: وهو جانب الإرادة في الشخصية.
ج- الأنا الأعلى هو الضمير أو الرقيب النفسي الذي يمثل جملة المعايير والقيم.
والكتاب شامل لكل فنون أدب الأطفال.
ما يؤخذ على هذا الكتاب:
كثرة أخطائه: (ربى نجد) يرسمها بالألف المقصورة وحقها أن ترسم بالألف الممدودة لأن أصلها واوي: ربوة جمعها رُبا.