ليس هذا وحسب بل تمشيًا مع هذا السيناريو الساقط أقدمت السيدة عائشة رضيٍّ الله عنها على دسّ السمّ في فم رسول الله صلى الله عليه وسلم فقتلته بإيعاز من أبيها أبي بكر وصاحبه عمر، وبمشاركة صاحبتها حفصة (62) .
وكأننا أمام دراما تليفزيونية سقيمة تدور أحداثها حول امرأتين تقتلان زوجيهما من أجل العشيق، ولماذا كل هذا؟ .. يستكمل صاحب السيناريو الساقط س وتيرة الأحداث ليفجر المفاجأة التى ستدهش المتفرج وهى أن عائشة بدأت تدخل الرجال عليها وتختلي بهم بعد أن أفتت بجواز رضاع الكبير كذبًا على رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى ترضع أختها أم كلثوم أو أسماء الرجال فيصبحوا إخوتها من الرضاعة، فيكون ذلك مسوّغًا شرعيًا لتردّد الرجال عليها. وذلك مشهور في التاريخ ومتفق عليه - ياللكاذب - الذى يدعي أن السيدة عائشة كانت تعيش عقدة نفسية جنسية بسبب عدم اهتمام رسول الله بها وانشغاله بالعبادة حتى في يومها وليلتها، وهذا هو ما يفسّر اختلاقها عشرات الأحاديث المكذوبة على رسول الله صلى الله عليه وسلم التي زعمت فيها أنه - حاشاه - كان مولعًا بها ويمارس معها (كذا وكذا) من التفاصيل الزوجية التي يعفّ لسان كل ذي أخلاق عن ذكرها، فكأنها كانت بذلك تريد ملء النقص الذي كانت تشعر به في هذا الجانب، خاصة وأنها كانت قبيحة المنظر ومنفّرة لسوادها ولوجود أثر الجدري والبثور الكثيرة في وجهها، فلا يرغب بها أحد من الرجال!