الأحبة من المؤمنين والمؤمنات، أبناء أمنا عائشة رضي الله عنها، عشنا وقتًا هنيًا طيبًا في صحبة الصدّيقة بنت الصدّيق، الحبيبة بنت الحبيب، زوج الصادق الأمين الحبيب صلى الله عليه وسلم في الجنة وفي الدنيا والأخرة، أم عبدالله، الموفقة، عائش، بنت أبي بكر، معلمة الأجيال والرجال، معلمة الأمة عالية الهمة، المبرأة من فوق سبع سماوات .. أمُنا.
تناولنا معًا من خلال سياحتنا بالفصول الثلاثة قبسًا من نورها، وطرفًا من حياتها، ونبذة من فضائلها ومناقبه، وشعاعًا وهاجًا من علمها، واليسير من ورعها وتقواها وتواضعها وبلاغتها وفصحاتها وحصافتها وبداهتها وألمعيتها وذكائها وحسن استنباطها وبراعة استهلالها واستدلالها، وأنوار أدبها وجهادها وعطائها للإسلام والمسلمين، لذلك فاسمها محفور في القلوب بحروف أغلى من أغلى معادن الدنيا، ولسان لايمل من ترديد عنعنة اسمها في الحديث، والتفسير، والفقه، وأمنيةً تتردد في القلب أن يضمنا البقيع إلى جوارها وجوار أمهاتنا أمهات المؤمنين، وصحب محمد الأخيار الغر الميامين، عليهنَّ وعليهم رضوان الله جميعاتٍ وأجمعين .. آمين. زآمين يارب العالمين.
أمُنا عائشة حبيبة حبيب العالمين صلى الله عليه وسلم .. معذرةً، فلم يبلغ بعض الشيعة بعض الأدب معكِ ومع بعض زوجات الرسول صلى الله عليه وسلم كالذي بلغه شاعر روسيا الأكبر"بوشكين"وأكثر أدبائها حبًا للشرق العربى وتأثرًا به حضاريًا وتراثيًا وروحيًا، إذ يقول (100) :
إيهٍ، يا زوجات الرسول الطاهرات
أنكن تختلفن عن كل الزوجات:
فحتى طيف الرذيلة مفزع لكن
فى الظل العذب للسكينة
عشن في عفتاف: فقد علق بكُن