الصفحة 6 من 88

الهلالية رضي الله عنهن وأرضاهن، وهن أفضل النساء وأزكاهن وأطهرهن، كيف لا يكن كذلك، وهن زوجات أفضل الخلق وأطهرهم صلى الله عليه وسلم.

وقد أعانني الله فكتبت عن سيرة أمهاتنا أمهات المؤمنين ضمن كتابي:"نساء في حياة الرسول صلى الله عليه وسلم"، ولذا فلن أتناول سيرتهن العطرة في هذا الكتاب؛ بينما يكون الحديث فيه قاصرعلى سيرة السيدة عائشة رضى الله عنها وأرضاها؛ إذ تجمع عندي ثلاثة فصول من ثلاثة كتب كتبتها بحمد الله في سيرة المبعوث رحمة للعالمين سيدنا وسيد الخلق أجمعين صلى الله عليه وسلم، تمحورت المادة العلمية في هذه الفصول عن السيدة عائشة رضي الله عنها وأرضاها، وجاء هذا وفقًا لمراد الله، ومن ثم لمجريات البحث العلمي.

ولما اقتضت مشيئة الله فخرج كتاب من هذه الكتب في طبعة ورقية، و هو كتاب:"محمد .. صلى الله عليه وسلم كما لم تعرفوه"، وأنشأتُ مقالات مأخوذة من فصول كتابي:"نساء في حياة الرسول صلى الله عليه وسلم"والتى تعهدتْ بنشرها"صحيفة حور الالكترونية"ولم يصدر الكتاب بعد، ومازال هناك كتابًا ينتظر الخروج إلى عجلات المطابع وبين طياته فصل طويل عن سيرة السيدة عائشة رضي الله عنها، آثرتُ أن أجمعهم في كتاب واحد لِما وجدته من فائدة سبقت حين استخدم الأحبة كتابي:"المعجزة المحمدية"فى الرد على الشيعة والنصارى ضمن حملة الدفاع عن أمنا رضي الله عنها.

لعل قارئي سيسامحني إذا ما صادف تكرارًا في بعض المواقف ـ وهو قليل ـ بين الفصول الثلاثة؛ فقد بينتُ سبب ذلك، غير أن هناك زيادات أضيفت فكأنما هو كتابٌ جديد. أرجو الله أن ينتفع به كل مسلم، محب، متبع، غير مبتدع، وغير مجافٍ، وغير قالٍ، فيزيد المقتنع اقتناعًا، ويقرأه صاحب الهوى، فيرده إلى الحق إن لزمته الحجة، وغلبه الصواب.

ولقد سألني أحدهم عن سر كتابتي الكثيرة عن السيدة عائشة، وتعجلي نشر هذا الكتاب قبل صدور كتبي الأخرى؟!! فأجبته: إنه الحب يا أخي، كتبت كل هذا، وسأكتب أكثر منه، حبًا في أمي عائشة.

السيد إبراهيم أحمد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت