والذبح لله هو عبادة من اعظم العبادات، ويشترط فيها النية [1] ، لقوله تعالى (( ان صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين ) )، وتكفي النية عند الشراء ولا تشترط النية ايضا عند الذبح [2] . وبما ان النية شرط في كفارة المحصر فإنها تلزمه ويتحملها هو، ولا يجزئ عنه ان يتحملها عنه غيره.
(1) روح المعاني، ج 1/ 2 ص 657، 658، الكشاف، ج 1 ص 344.
(2) العبادات المالية في الاسلام ص 23، 24.