وبدايات وتاريخ حكمها منذ أواخر الألف الرابع (ق. م) .
الأسرة الثالثة والرابعة والخامس والسادسة:
وتتميز فترة وزمن حكم هذه الأسر بتسمية (عصور بناة الأهرام) إذ أن الأهرامات المشهورة الثلاث (خوفو - خفرع - منقرع) وأبو الهول بنيت في هذا العصر الذي امتد زمنها (2780 - 2230 ق. م)
عصر حكم الأسرات السابعة والثامنة والتاسعة والعاشرة.
أو عصر الانتقال الأول (عصر اللامركزية الأولى) من أواخر القرن (23) ق. م م إلى أواسط القرن (21) ق. م).
-عصر عودة الوحدة الأسرة الحادية عشر والأسرة الثانية عشر.
-ما بين (2134) ق. م إلى (1778) ق. م.
-عصر الأسرة الثالثة عشر (عصر اللامركزية الثانية) وهذا العصر مقسم إلى ثلاث مراحل وهي:
أولًا: عصر الأسرة الثالثة عشرة:
من أواخر الربع الأول من القرن الثامن عشر ق. م
أ - وفي هذا العصر بالتحديد في نصفه الأول تبدأ ملامح التغيرات التي تهمنا في حديث كتابنا والتي نقتطف بعضًا منها كما جاءت في كتاب (الشرق الأدنى القديم) يقول المؤلف ص (186) ما نصه:"انتقلت مقاليد الحكم في مصر من الأسرة الثانية عشرة إلى أيد حاكمة جديدة في أواخر الربع الأول من القرن الثامن عشر ق. م (بوسائل غير معروفة) وتعاقب على عرشها ملوك لم يستطيع كاتب (بردية تورين) التاريخية أن ينسبهم إلى بيت معين أو عاصمة واحدة. ويبدو أنهم كانوا من بيوت عدة"ويتابع في فقرة لاحقة قائلًا:"ثم ما لبثت عهود النصف الأول من هذا العصر أن تخللتها فترات اضطراب داخلي لا تعرف شيئًا من تفاصيلها، وليس من المستبعد أن يكون قد ترتب على تلك الفترات المضطربة اضطرابات أخرى خارجية أحاطت بالإشراف المصري في الشمال وفي الجنوب."
ب-مظاهر الأفول في النصف الثاني لعصر الأسرة الثالثة عشرة: يتابع المؤلف ص (188)