فيناديهم صلى الله عليه وسلم: (ألاَ هَلُمَّ) ، فيُقالُ له: (إنَّهم قد بَدَّلوا بَعدَك) ، فيقول لهم: (سُحقًا سُحقًا - أي بُعدًا بُعدًا - لمَن بَدَّلَ بَعدي) ، ففي هذا دليل على خطورة التفريط في اتباع سُنته صلَّى الله عليه وسلَّم.
الآية 32: {قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ} باتباع كِتابه، {وَالرَّسُولَ} : أي وأطيعوا الرسول باتباع سُنته في حياته وبعد مماته، {فَإِنْ تَوَلَّوْا} : أي فإن أعرضوا عنك، وأصَرُّوا على ما هُم عليه مِن الكفر والضلال، فاعلم أنهم ليسوا أهلًا لِمَحَبَّة اللهِ تعالى لهم {فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْكَافِرِينَ} .