"قال أبو مسهر: لم يسمع من عنبسة. وسئل أبو مسهر: هل سمع من الصحابة؟ قال: سمع من أنس. قال أبو حاتم: فقلت لأبي مسهر: هل سمع من أبي هند الداري يقول: سمعت النبي -صلى الله عليه وسلم-؟ فكأنه لم يلتفت إلى ذلك، فقلت له: فواثلة بن الأسقع؟."
قال: من؟ فقلت: حدثنا أبو صالح، حدثني معاوية بن صالح، عن العلاء بن الحارث، عن مكحول قال: دخلت أنا وأبو الأزهر على واثلة. فكأنه أومأ برأسه.""
قال الذهبي"وفاته مختلف فيها. فقال أبو نعيم ودحيم وجماعة: سنة اثنتي عشرة ومائة، وقال أبو مسهر: مات سنة ثلاث عشرة، وقال مرة: بعد سنة اثنتي عشرة."
قلت المؤلف: ولمَّا ترجم الذهبي واثلة بن الأسقع رضي الله ذكر محكولا في الرواة عنه فالظاهر أنَّ إيماء أبي حاتمٍ الرازي برأسه تعني الموافقة أنه سمع منه وهو عمدة الترمذي في هذا.
وذكر وفاته في الثالثة والثمانين فسماع مكحولٍ منه ممكن.
على أنَّ الحديث لا يمكن تصحيحه دون معرفة حال ابراهيم بن أبي ظبية وهل تحرَّف اسمه أم لا؟ والله الموفق
ومن نكارة المتنِ أنَّ مَن كان في حلقِه ألمٌ لا يستطيع الكلام إلا ببحَّةٍ فكيف يقرأ القرآن وهو بحاجة لتجويد وتقوية الصوت؟
وكذا من كان مُتعبًا لا يستطيع القراءة إلا بجهدٍ، وقد حاولنا مِرارًا عند الإصابة بالزكام والحُمَّى القراءة فما استطعنا ذلك.
(5) وأخرج ابن مردويه عن أبي سعيد الخدري:
قال: جاء رجل إلى النبي.
فقال: إني أشتكي صدري.
قال: اقرأ القرآن يقول الله تعالى (وشفاء لما في الصدور) .
وكتب ابن مردويه غير مطبوعة اليوم فبحثت عنه في الدرر السنية ولم أجده أيضا ولا يكلف الله نفسا إلا وسعها
من خواص فاتحة الكتاب: