(42) وأخرج أبوداود 5110 - حدثنا عباس بن عبد العظيم ثنا النضر بن محمد ثنا عكرمة يعني ابن عمار قال وثنا أبو زميل قال
سألت ابن عباس فقلت ما شئ أجده في صدري؟ قال ما هو؟ قلت والله ما أتكلم به قال فقال لي أشئ من شك؟
قال وضحك قال ما نجا من ذلك أحد حتى أنزل الله [عزوجل] {فإن كنت في شك مما أنزلنا إليك فاسأل الذين يقرءون الكتاب من قبلك} الآية. قال فقال لي إذا وجدت في نفسك شيئا فقل {هو الأول والآخر والظاهر والباطن وهو بكل شئ عليم} .
وقال الألباني حسن الإسناد
وهو كما قال لأنَّ عكرمة بن عمَّار - وإن كان من رجال مسلمٍ فهو صدوق يغلط وله أحاديث ينفردُ بها
من: خواص سورة الكافرون، والمعوذات
(43) وأخرج الطبراني في المعجم الأوسط: 5890 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْأَشْنَانِيُّ الْكُوفِيُّ قَالَ: نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُوسَى السُّدِّيُّ قَالَ: نا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ مُطَرِّفِ بْنِ طَرِيفٍ، عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ مُحَمَّدِ ابْنِ الْحَنَفِيَّةِ، عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: لَدَغَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَقْرَبٌ وَهُوَ يُصَلِّي، فَلَمَّا فَرَغَ قَالَ: «لَعَنَ اللَّهُ الْعَقْرَبَ، لَا يَدَعُ مُصَلِّيًا، وَلَا غَيْرَهُ، ثُمَّ دَعَا بِمَاءٍ وَمِلْحٍ، وَجَعَلَ يَمْسَحُ عَلَيْهَا، وَيَقْرَأُ: قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ، وَقُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ، وَقُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ»
ثم قال أبو القاسم الطبراني: لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ مُطَرِّفٍ، إِلَّا ابْنُ فُضَيْلٍ، تَفَرَّدَ بِهِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُوسَى""
وهذا الحديث صححه الألباني في السلسلة الصحيحة 548 والأفضل أن يُقال حسن غريب للجمع بين قولِهِ وقولِ الطبراني، على أنَّ تشيُّعَ الرواةِ فيه لا يضرُّ إذ هذا الحديث لا يقوِّي بدعة التشيع وليس فيه فضل لآل البيت