الصفحة 84 من 89

شيخ الطبراني مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بن حفص بن عمر أبو جعفر الخَثْعَمي الأَشْنَاني الكوفي.

ترجمه أبو الطيب المنصوري"قال الدارقطني: ثقة مأمون. وقال الخطيب: أخبرني بعض أصحابنا أنه سمع أبا الحسن محمد بن أحمد بن حماد بن سفيان يقول: كان ثقة حجة. وقال الذهبي: الإمام الحجة المحدث. وقال أيضًا: أحد الأثبات. وقال السمعاني: ثقة صالح مأمون. وقال ابن الجزري: ثقة مشهور."

ولد سنة إحدى وعشرين ومائتين، ومات لسبع خلون من صفر يوم الخميس سنة خمس عشرة وثلاثمائة."وختمها بقوله"ثقة ثبت""

و إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُوسَى الفزاري الكوفي قريبُ السُّدِّيُّ، روى له البخاري في"خلق أفعال العباد"

قال المزي في ترجمته:"وَقَال أَبُو حاتم: سألته عن قرابته من السدي، فأنكر أن يكون ابن ابنته، وإذا قرابته منه بعيدة."

وَقَال عَبْد الرَّحْمَنِ بْن أَبي حاتم: سَأَلتُ أبي عن، فَقَالَ: صدوق.

وَقَال مُحَمَّد بْن عَبد اللَّهِ الحضرمي: كَانَ صدوقا.

وَقَال النَّسَائي: ليس به بأس.

وذكره أبو حاتم بْن حبان في كتاب"الثقات"

وَقَال أَبُو أَحْمَد بْن عَدِيّ: سمعت عبدان الأهوازي يَقُول: سمعت أبا بكر بْن أَبي شَيْبَة، أو هناد بْن السري، أنكر علينا ذهابنا إِلَى إِسْمَاعِيل هَذَا، وَقَال: أيش عملتم عند ذاك الفاسق الذي يشتم السلف. قال ابن عدي: وإسماعيل هَذَا يحدث عن مالك وشَرِيك وشيوخ الكوفة، وقد أوصل عن مالك حديثين، وقد تفرد عن شَرِيك بأحاديث، وإنما أنكروا عليه الغلو فِي التشيع. فأما فِي الرواية فقد احتمله الناس. ورووا عنه.""

قلت وقد وهم المزي في ذكر أنَّ ابن حبّان قال أنه يخطئ، وانتبه لذلك الحافظ ابن حجر والدكتور بشار بن عواد، فقد راجعتُ ثقات ابن حبان فلم أجد فيه ذكر ذلك.

وقال ابن عدي في"الكامل في ضعفاء الرجال"حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْعَبَّاسِ الْمُقَانِعِيُّ، وَالْفَضْلُ بْنُ عَبد اللَّهِ بْنِ مُخَلَّدٍ، قَالا: حَدَّثَنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُوسَى السُّدِّيُّ، أَخْبَرنا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، عَنْ أَشْعَثَ، عَن أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ سَعِيد بْنِ جُبَيْرٍ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَال: قَال رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَنْ تَسَمَّى بِاسْمِي، فَلا يكني بكنيتي.

قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ بَهَذَا الإِسْنَادِ لا أَعْلَمُ أَحَدًا يَرْوِيهِ غَيْرُ إِسْمَاعِيلَ السُّدِّيِّ""

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت