قلت وقال ابن حجر في تقريب التهذيب"صدوق يخطئ ورُميَ بالرفض"وهو أعدلُ الأقوال فيه
مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ ابن غزوان بفتح المعجمة وسكون الزاي الضبي مولاهم أبو عبد الرحمن الكوفي صدوق عارف رمي بالتشيع كذا قال ابن حجر في تقريب التهذيب وهو من رجال الجماعة
وقال المزي في ترجمته"قال حرب بْن إِسْمَاعِيل عَن أحمد بن حنبل: كان يتشيع، وكان حسن الحديث."
وَقَال عثمان بْن سَعِيد الدارمي، عَن يحيى بْن مَعِين: ثقة.
وَقَال أبو زُرْعَة: صدوق من أهل العلم.
وَقَال أَبُو حَاتِم: شيخ.
وَقَال أَبُو دَاوُدَ: كان شيعيا محترقا.
وَقَال النَّسَائي: ليس به بأس.""
وقال بشار بن عواد"وَقَال ابن سَعْد: كَانَ ثقة صدوقا كثير الحديث متشيعا وبعضهم لا يحتج به. (طبقاته: 6/ 389) وَقَال عَبد الله بن أحمد: حدثني حسن بن عيسى قال: سألت ابن المبارك عن أسباط ومحمد بن فضيل بن غزوان، فسكت فلما كان بعد أيام رآني فقال لي: يا حسن صاحباك لا أرى أصحابنا يرضونهما (العلل ومعرفة الرجال: 2/ 357) ."
وَقَال الجوزجاني: زائغ عن الحق. (أحوال الرجال، الترجمة 63) . وَقَال العجلي: كوفي ثقة كان يتشيع. (ثقاته، الورقة 48) . وَقَال التِّرْمِذِيّ: سمعت محمدا يقول: حديث الأعمش عن مجاهد في المواقيت أصح من حديث محمد بن فضيل عن الأعمش، وحديث محمد بن فضيل خطأ أخطأ فيه محمد بن فضيل. (الجامع - 151) .
وَقَال يعقوب بن سفيان: حدثني الفضل قال: سألت أبا عَبد الله قلت: يجري عندك ابن فضيل مجرى عُبَيد الله بن موسى؟ قال: لا، كان ابن فضيل أستر، وكان عُبَيد الله صاحب تخليط وروى أحاديث سوء: قلت فأبو نعيم يجري مجراهما؟ قال: لا، كان أبو نعيم يقظان في الحديث (المعرفة والتاريخ 2/ 173) وَقَال يعقوب أيضا: ثقة شيعي. (المعرفة والتاريخ: 3/ 112) .