قال المزي في ترجمته
"قال عَبْد الرَّحْمَنِ بْن أَبي حاتم: سمع منه أبي، وَقَال: تركت الرواية عَنْهُ، ولم يحَدَّثَنَا بحديثه، وَقَال: هُوَ ذاهب الحديث، وليس بشيءٍ، أخرج أول شيء أحاديث مشبهة حسانا، ثُمَّ أخرج بعد لابْن علاثة أحاديث موضوعة، فأفسد علينا ما كتبْنا عَنْهُ، فتركنا حديثه."
قال عبد الرحمن وسئل أَبُو زُرْعَة عَنْهُ عندما امتنع من التحديث عَنْهُ فَقَالَ: ليس هُوَ فِي موضع يحدث عَنْهُ، وهو واهي الحديث.
وَقَال أَبُو أَحْمَد بْن عَدِيّ: حدث عن الثقات بغير حديث منكر، وهو مظلم الحديث.
وَقَال أَبُو الفتح الأزدي: ضعيف جدا يتكلمون فِيهِ.
وَقَال الدَّارَقُطْنِيُّ: متروك""
وكذا قال ابن حجر في تقريب التهذيب: متروك
(33) وأخرج ابن السني 631 - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ رُشَيْدٍ، ثنا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ هُبَيْرَةَ، عَنْ حَنَشٍ الصَّنْعَانِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ قَرَأَ فِي أُذُنِ مُبْتَلًى، فَأَفَاقَ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَا قَرَأْتَ فِي أُذُنِهِ؟» قَالَ: قَرَأْتُ: {أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا} [المؤمنون: 115] حَتَّى فَرَغَ مِنْ آخِرِ السُّورَةِ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَوْ أَنَّ رَجُلًا مُوقِنًا قَرَأَ بِهَا عَلَى جَبَلٍ لَزَالَ»
قلت هذا حديث منكر
الوليد بن مسلم ثقة ولكنه يدلس تدليس التسوية ومن باب أولى تدليس الإسناد ولم يصرِّح بالتحديث
ابن لهيعة ضعيف احترقت كتبه، ورواية العبادلة (ابن المبارك وابن يزيد المقرئ وابن وهب وقتيبة) عنه أحسن من غيرها فيُصحِّحُها الألباني ويُحسنِّها ابن حجر وهذه ليست من روايتهم كما ترى
عبد الله ابن هبيرة ابن أسعد السبئي بفتح المهملة والموحدة ثم همزة مقصورة الحضرمي أبو هبيرة المصري ثقة من رجال الجماعة عدا البخاري