(1) وأخرج ابن ماجه 3452 حدثنا علي بن سلمة حدثنا زيد بن الحباب حدثنا سفيان عن أبي إسحق عن أبي الأحوص عن عبد الله قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عليكم بالشفاءين العسل والقرآن
قال الألباني ضعيف مرفوعًا والصحيح وقفه
الضعيفة (1514) // ضعيف الجامع (3765) //
قلت شيخ ابن ماجة هو علي ابن سلمة ابن عقبة القرشي اللبقي بفتح اللام والموحدة ثم قاف النيسابوري قال فيه ابن حجر في"التقريب"صدوق
وشيخه هو: زيد ابن الحباب بضم المهملة وموحدتين أبو الحسين العكلي بضم المهملة وسكون الكاف أصله من خراسان وكان بالكوفة ورحل في الحديث فأكثر منه وهو صدوق يخطئ في حديث الثوري من التاسعة كذا قال الحافظ ابن حجر
ولذا هذا الحديث ضعيف لأنه من روايته عن الثوري وقد روى عنه مسلم والأربعة، ولم يخرج له البخاري في صحيحه بل في"جزء القراءة"
وأبو إسحاق السبيعي مع أنه ثقة فهو مدلس وقد عنعن الحديث، وقد تغير حفظه في آخره ورموه بالاختلاط، ولكن سفيان سمع منه قبل الاختلاط
(2) وأخرج أيضًا ابن ماجة 3501 حدثنا محمد بن عبيد بن عتبة بن عبد الرحمن الكندي حدثنا علي بن ثابت حدثنا سعاد بن سليمان عن أبي إسحق عن الحارث عن علي رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم خير الدواء القرآن.
قال الألباني ضعيف // ضعيف الجامع (2885) و أحال على الضعيفة (3093)
قلت الحارث هذا هو بن عَبد اللَّهِ الأَعور الهمداني الخارَفي أَبُو زهير الكوفي قال ابن حجر في"التقريب":-"صاحب علي كذبه الشعبي في رأيه ورمي بالرفض وفي حديثه ضعف وليس له عند النسائي سوى حديثين"
وهو أضعف من ذلك فالأفضل أن يُقال فيه ضعيف جدا أو متروك