(26) نقلت من تفسير ابن كثير رحمه الله"وقال ابن أبي حاتم: حدثنا محمد بن عمار بن الحارث، حدثنا عبد الرحمن - يعني الدشتكي - أخبرنا أبو جعفر الرازي، عن ليث - وهو ابن أبي سليم - قال: بلغني أن هؤلاء الآيات شفاء من السحر بإذن الله تعالى، تقرأ في إناء فيه ماء، ثم يصب على رأس المسحور: الآية التي من سورة يونس: (فلما ألقوا قال موسى ما جئتم به السحر إن الله سيبطله إن الله لا يصلح عمل المفسدين ويحق الله الحق بكلماته ولو كره المجرمون) والآية الأخرى: (فوقع الحق وبطل ما كانوا يعملون) [الأعراف: 118 - 122] ، وقوله (إنما صنعوا كيد ساحر ولا يفلح الساحر حيث أتى) [طه: 69] ."
قلت ليث بن أسليم ضعيف لاختلاطه وقد جعل الحديث بلاغا
وأبو جعفر الرازي سيء الحفظ
من: خواص سورة هود
وأخرج ابن السني في باب ما يقول إذا ركب السفينة
500 -أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، حَدَّثَنَا جُبَارَةُ بْنُ الْمُغَلِّسِ، ثنا يَحْيَى بْنُ الْعَلَاءِ، عَنْ مَرْوَانَ بْنِ سَالِمٍ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ الْعُقَيْلِيِّ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"أَمَانٌ لِأُمَّتِي مِنَ الْغَرَقِ إِذَا رَكِبُوا فِي السَّفِينَةِ أَنْ يَقُولُوا: {بِسْمِ اللَّهِ مَجْرَاهَا وَمُرْسَاهَا، إِنَّ رَبِّي لَغَفُورٌ رَحِيمٌ} [هود: 41] ، {وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ} [الأنعام: 91] إِلَى آخِرِ الْآيَةِ"
وهذا حديث مقطوع ضعيف جدا
جبارة بن المغلس هذا من شيوخ ابن ماجة الضعفاء
قال جمال الدين أبو الحجاج يوسف المزي في ترجمته
"قال عَبْد اللَّهِ بْن أَحْمَدَ بْن حنبل: عرضت عَلَى أبى أحاديث سمعتها من جبارة، منها ما حَدَّثَنَا بِهِ عَنْ حماد بْن يَحْيَى الأبح، عَنِ الحكم، عَنِ ابن جبير، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ: صلاة القاعد عَلَى النصف من صلاة القائم". فأنكر هذا وَقَال فِي بعض ما عرضت عليه مما سمعت: هذه موضوعة، أو هي كذب.
وَقَال الْحُسَيْن بْن الْحَسَن الرازي، عَنْ يَحْيَى بْن مَعِين: كذاب.