وقَال البُخارِيُّ: حديثه مضطرب.
وَقَال أَبُو الْعَبَّاس بْن عقدة، عَنْ مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّهِ بْن سُلَيْمان الحضرمي: سألت ابن نمير عَنْ جبارة، فقَالَ: صدوق.
وَقَال عَبْد الرَّحْمَنِ بْن أَبي حاتم: كان أَبُو زُرْعَة حدَّث عنه فِي أول أمره، ثم ترك حديثه بعد ذلك وَقَال: قال لي ابن نمير: ما هو عندي ممن يكذب، كان يوضع لَهُ الحديث، فيحدث بِهِ، وما كان عندي ممن يتعمد الكذب (1) .
وَقَال أَبُو حاتم: هو عَلَى يدي عدل (2) ، هو مثل القاسم بْن أَبي شَيْبَة.
وَقَال أبو أحمد بْن عدي: له أحاديث عَنْ قوم ثقات: وفي بعض حديثه مالا يتابعه أحد عليه، غير إنه كان لا يتعمد الكذب، إنما كانت غفلة فيه، وحديثه مضطرب، كما ذكره البخاري (3) .
(1) قال بشار بن عواد"اختصر المزي النص وأصله عند ابن أَبي حاتم: سمعت أبا زرعة ذكر جبارة بن المغلس فقال: قال لي ابن نمير: ما هو عندي ممن يكذب. قلت: كتبت عَنْهُ؟ قال: نعم. قلت: تحدث عنه؟ قال: لا. قلت: ما حاله؟ قال: كان يوضع لَهُ الحديث فيحدث بِهِ، وما كان عندي ممن يتعمد الكذب."
(2) قال شعيب: أي هالك بمرة فإنه يقال لكل ما يئس منه: وضع على يدي عدل."القاموس المحيط."
(3) وَقَال ابن سعد: كان إمام مسجد بني حمان وكان يضعف".وَقَال الآجري: سألت أبا داود عنه، فقال: لم أكتب عنه في أحاديثه مناكير وما زلت أراه وأجالسه وكان رجلا صالحا".