الصفحة 80 من 89

من: خواص سورة الأحقاف

(41) وأخرج البيهقي في الدعوات 565 - أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ الْفَقِيهُ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الْقَطَّانُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ السُّلَمِيُّ، حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ عُتَيْبَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، فِي الْمَرْأَةِ يَعْسُرُ عَلَيْهَا وَلَدُهَا قَالَ: يُكْتَبُ فِي قِرْطَاسٍ ثُمَّ تُسْقَى: بِسْمِ اللَّهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَكِيمُ الْكَرِيمُ، سُبْحَانَ اللَّهِ تَعَالَى رَبِّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ، الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، {كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَ مَا يُوعَدُونَ لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا سَاعَةً مِنْ نَهَارٍ، بَلَاغٌ، فَهَلْ يُهْلَكُ إِلَّا الْقَوْمُ الْفَاسِقُونَ} [الأحقاف: 35] ، {كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَهَا لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا عَشِيَّةً أَوْ ضُحَاهَا} [النازعات: 46] "."

هَذَا مَوْقُوفٌ عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ

قلت المؤلف هذا حديث ضعيف فيه ثلاث علل:

1 -الراوي عن ابن ابي ليلى إن كان هو: حفص بْن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْن عَمْرو بن فروخ بن فضالة البلخي، أَبُو عُمَر الفقيه المعروف بالنيسابوري، قاضي نيسابور.

فقد قال فيه ابن حجر في"تقريب التهذيب":"صدوق عابد رُمِيَ بالإرجاء"

وقال بشار بن عواد"وذكره يوما إسحاق بن ابراهيم فقال: سبحان الله هو شيخ ما رأيت اعقل منه".قال مغلطاي: وذكره ابن خلفون في جملة الثقات، وَقَال الآجري: سألت أَبَا داود عَنْهُ، فقال: خراساني مرجئ ولكنه صدوق. ..

وفي سؤالات مسعود السجزي للحاكم: هو ثقة، إلا أن البخاري نقم عليه الارجاء.

وفي كتاب أبي جعفر العقيلى: حديثه غير محفوظ.

وفي كتاب الجرح والتعديل عن الدَّارَقُطنِيّ: صالح. وَقَال الخليلي: كان على قضاء نيسابور مشهور روى عنه شيوخ نيسابور وبلخ يعرف وينكر.""

وقال الذهبي في سير أعلام النبلاء"وَقَدِ احْتَجَّ بِهِ: النَّسَائِيُّ فِي (سُنَنِهِ) ."

وَأَمَّا أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ، فَقَالَ: مُضْطَرِبُ الحَدِيْثِ""

وإن لم يكن هو فلم أعرفه لأنهم لم يذكروا له رواية عن ابن ابي ليلى

2 -محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى معروف بسوء الحفظ

ضعَّفه أحمد بن حنبل ويحيى بن معين وشعبة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت