الصفحة 82 من 89

قال الصريفيني: قال عبد الغافر الفارسي في تاريخه: أبو طاهر الإِمام ويعرف بالزيادي؛ لأنه كان يسكن ميدان زياد بن عبد الرحمن، إمام أصحاب الحديث بخراسان وفقيههم ومفتيهم بالإتفاق بلا مدافعة، وكان له تبحر في علم الشروط والأدب، وصنف كتابا في الشروط، وقد روى عنه الحاكم مع تقدمه، ولد سنة ثلاثة عشرة وثلاثمائة، ومات في شعبان سنة عشر وأربعمائة، ودفن في مقبرة الحيرة.

قال أحمد بن محمَّد بن الحسن المعروف بالخليفة النيسابوري: قال أبو عبد الله الحاكم في تاريخه: محمَّد بن محمَّد بن محمش أبو طاهر الزيادي النيسابوري

قال الذهبي: الفقيه، العلامة، القدوة، شيخ خراسان ....

وكاد أن يسمع من ابن الشرقي، وكان إماما في المذهب، متبحرا في علم الشروط، له فيه مصنف، بصيرا بالعربية، كبير الشأن، وكان إمام أصحاب الحديث ومسندهم ومفتيهم وقال: قال عبد الغافر بن إسماعيل: أملى نحوا من ثلاث سنين، ولولا ما اختص به من الإقتار وحرفة أهل العلم لما تقدم عليه أحد، وقد روى عنه من أقرانه الحاكم ابن البيع، مات في شعبان سنة عشر وأربعمائة، رحمه الله""

وشيخه محمَّد بن الحسين بن الحسن بن الخليل أبي بكر النيسابوري القطان مسند خراسان ترجمه الذهبي في سير أعلام النبلاء"19/ 157"

الشَّيْخُ، العَالِمُ، الصَّالِحُ، مُسْنِدُ خُرَاسَانَ، أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ الحُسَيْنِ بنِ الحَسَنِ بنِ الخَلِيْلِ النَّيْسَابُوْرِيُّ، القَطَّانُ.

قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ الحَاكِمُ: أَحضَرُونِي مَجْلِسَه غَيْرَ مَرَّةٍ، وَلَمْ يَصِحَّ لِي عَنْهُ شَيْء.

تُوُفِّيَ فِي شَوَّالٍ سنَةَ اثْنَتَيْنِ وَثَلاَثِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ.

قُلْتُ: أَحسبه جَاور، وَسَمَاعه صَحِيْح، كَثِيْر فِي (الثَّقَفِيَّات) ""

قلت المؤلف وقول الحاكم يُفسِّرُ انهم لم يترجموه في شيوخه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت