ومهما يكن من أمر؛ فإن الدينوري لم يتفرد به؛ فقد عزاه السيوطي في"الزيادة على الجامع الصغير"لابن أبي الدنيا في"مكائد الشيطان"، وابن أبي الدنيا من شيوخ الدينوري؛ فالعلة الإرسال. والله أعلم.""
قلت وهو ظاهر لأنَّ مراسيل الحسن البصري ضعيفة كما هو معلوم عند أهل العلم
(18) وفي الفردوس من حديث أبي قتادة: من قرأ آية الكرسي عند الكرب أغاثه الله.
وقال الشيخ أبو عبد الله الخضراوي: الحديث أخرجه ابن السني في عمل اليوم والليلة 344 - حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بهمردٍ، ثنا مَعْمَرُ بْنُ سَهْلٍ، ثنا عَامِرُ بْنُ مُدْرِكٍ، ثنا خَلَّادٌ، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ، عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ، عَنْ أَبِي قَتَادَةَ الْأَنْصَارِيِّ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ قَرَأَ آيَةَ الْكُرْسِيِّ وَخَوَاتِيمَ سُورَةِ الْبَقَرَةِ عِنْدَ الْكَرْبِ، أَعَانَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ»
قال ابن حجر: أخرجه من رواية زياد بن علاقة عن أبي قتادة وما أظنه سمع منه، وفي السند من لا يعرف اهـ من الفتوحات الربانية 2/ 168 ط اللحام.
و جعفر بن أحمد شيخ ابن السني روى عنه ابن عدي في الكامل ولم أقف له على ترجمة.
ومعمر بن سهل هو الأهوازي: ذكره ابن حبان في الثقات 15971 وقال: شيخ متقن يغرب.
وعامر بن مدرك: هو ابن أبي الصفيراء. قال ابن أبي حاتم عن أبيه شيخ. وذكره ابن حبان في الثقات وقال ربما أخطأ. وقال ابن حجر: لين الحديث
وخلاد هو ابن عيسى ويقال ابن مسلم الصفار أبو مسلم الكوفي.""
قلت المؤلف: سماع زياد بن علاقة من أبي قتادة ممكن إذ وفاته في الرابع والخمسين أو الثامنة والثلاثين على خلافٍ وقد عاصره، ومع ذلك لم يذكروا له رواية عنه
وعامر ابن مدرك ابن أبي الصفيراء لين الحديث كذا قال الحافظ ابن حجر في"التقريب"، وهو في اصطلاحه"مقبول"إذ لا يُعرفُ حاله في الرواية فقد روى عنه ابن ماجة حديثًا واحدًا في التفسير.
وشيخه خلَّاد بن عيسى الصفار ثقة وقال ابن حجر في"تقريب التهذيب": لا بأس به
وشيخه: محمد ابن ميمون المروزي أبو حمزة السكري ثقة فاضل من رجال الجماعة، هذا تلخيص كلام الحافظ ابن حجر في"تقريب التهذيب".