وكان يجُري عليهم الأرزاق، وكان أبو علي الحافظ يتولي قراءة"التاريخ"لأحمد بن حنبل عليه، وتوفي ليلة الفطر من سنة خمسين وثلاثمائة وهو ابن تسع وثمانين. وفي"المختصر من تاريخ نيسابور": كان أحد وجوه خراسان - رضي الله عنه - من إنشاده:
وما حالاتنا إلا ثلث شباب. .. ثم شيب ثم موت
ومن إنشاده -في وقت دخوله على بعض الوزراء-:
ألم تَرأنيّ أزور الوزير وأمدحه ثم أستغفرُ
وأثني عليه ويُثني عليَّ وكلٌّ بصاحبه يسخرُ.
وقال الذهبي في"النبلاء": الإِمام رئيس نيسابور، أحد البلغاء والفصحاء، بني دارًا للمحدثين، وأدرَّ عليهم الأرزاق.
قلت: [ثقة جليل القدر أحد البلغاء الفصحاء] .""
قال الحافظ ابن حجر في"تقريب التهذيب": سعد بن سعيد المقري المدني أبو سهل ليِّنُ الحديث
وقال ابن عدي في الكامل"عامة ما يرويه غير محفوظ، ولم أر للمتقدمين فيه كلاما إلا أني ذكرته لأبين أن رواياته عَنْ أخيه، عَن أَبِيهِ، عامتها لا يتابعه أحد عليها"
وقال ابنُ حِبَّان في"المجروحين"وَقَال: يروي عن أخيه وأبيه، عن جدِه بصحيفة لا تشبهُ حديث أبي هُرَيْرة يتخايل إلى المستمع لها أنها موضوعة أو مقلوبة أو موهومة، لا يحل الاحتجاج بخبره روى عنه هشام بن عمار""
قلت المؤلف: حديثه عند ابن ماجة 2594 لا قطع في ثمر ولا كثر وهو صحيح من غير طريقه
وأبوه ترجمه الحافظ ابن حجر في تهذيب التهذيب
"سعيد بن أبي سعيد واسمه كيسان المقبري أبو سعد المدني."
قال عبدالله بن أحمد عن أبيه ليس به بأس
وقال عثمان الدارمي عن ابن معين سعيد أوثق يعني من العلاء ابن عبدالرحمن
وقال ابن المديني وابن سعد والعجلي وأبو زرعة والنسائي ثقة
وقال ابن خراش ثقة جليل اثبت الناس فيه الليث بن سعد