وَقَال ابْن خراش: صدوق، وهو في الأعمش ثقة، وفي غيره فيه اضطراب.""
وقال الدكتور بشار بن عواد"وَقَال ابن محرز: سألت يحيى عَن أبي مُعَاوِيَة مُحَمَّد بْن خازم قلت: كيف هو في غير الأعمش؟ فقال: ثقة ولكنه يخطئ (سؤالاته الترجمتان 385، 872) "
وَقَال الآجري عَن أبي داود أيضا: أبو معاوية إذا جاز حديث الأعمش كثر خطؤه، يخطئ على هشام بن عروة، وعلي بن إسماعيل، وعلى عَبد الله بن عُمَر. (سؤالاته: 3/ 147)
وَقَال ابن نمير: كان أبو معاوية لا يضبط شيئا من حديثه، ضبطه لحديث الأعمش كان يضطرب في غيره اضطرابا شديدا. (تاريخ الخطيب: 5/ 245) . وَقَال ابن حجر في"التهذيب": قال النَّسَائي: ثقة في الأعمش وَقَال أبو داود: قلت لأحمد كيف حديث أبي معاوية عن هشام بن عروة؟ قال: فيها أحاديث مضطربة يرفع منها أحاديث إلى النبي صلى الله عليه وسلم (9/ 139)
وَقَال ابن حجر في"التقريب": ثقة أحفظ الناس لحديث الأعمش، وقد يهم في حديث غيره. قال بشار: هذا قول منصف.""
الثاني: انَّ أبا معاوية الضرير أيضا كان مُدلِّسًا فقد يكون دلَّسهُ أو يكون الاضطراب من المُليكي نفسه فإنَّ الضعيف يُخالفُ في المتن وتارة في الإسنادِ وهُنا خُولِفَ في المتنِ والإسنادِ إلَّا أن تكون نسخة الدارمي فيها سقط فإن المُليكي يروي عن زرارة عن أبي سلمة وعند الدارمي لا ذِكْرَ لزرارة. والله الموفق