الصفحة 89 من 89

والراوي عنه هو عباد بن العوام بن عُمَر بن عَبد الله بن المنذر بن مُصْعَب بن جندل الكِلابي، أَبُو سهل الواسطي، مولى أسلم بْن زرعة الكِلابي. من رجال الجماعة

وقال المزي في ترجمته: وَقَال أبو بكر الأثرم، عَن أحمد بْن حَنْبَل: مضطرب الْحَدِيث، عَنْ سَعِيد بْن أَبي عَرُوبَة.

قال السيوطي رحمه الله:-

فهذا ما وقفت عليه في الخواص: من الأحاديث التي لم تصل إلى حد الوضع، ومن الموقوفات على الصحابة والتابعين.

وأما ما لم يرد به أثر: فقد ذكر الناس من ذلك كثيرًا جدًا الله، أعلم بصحته.

خواص: عامة

ومن لطيف ما حكاه ابن الجوزي عن ابن ناصر عن شيوخه عن ميمونة بنت شاقول البغدادية قالت: آذانا جار لنا، فصليت ركعتين، وقرأت من فاتحة كل سورة آية، حتى ختمت القرآن، وقلت: اللهم أكفنا أمره، ثم نمت وفتحت عيني وإذا به قد نزل وقت السحر، فزلت قدمه، فسقط ومات.

تنبيه

قال ابن التين: الرقي بالمعوذات وغيرها من أسماء الله تعالى، هو الطب الروحاني، إذا كان على لسان الأبرار من الخلق، حصل الشفاء بإذن الله تعالى.

فلما عز هذا النوع: فزع الناس إلى الطب الجثماني.

قلت: ويشير إلى هذا قوله صلى الله عليه وسلم:"لوأن رجلًا موقنًا قرأ بها على جبل لزال"

وقال القرطبي: تجوز الرقية بكلام الله تعالى وأسمائه، فإن كان مأثورًا استحب.

وقال الربيع: سألت الشافعي عن الرقية فقال: لا بأس بها أن يرقى بكتاب الله وبما يعرف من ذكر الله تعالى.

وقال ابن بطال: في المعوذات سر ليس في غيرها من القرآن، لما اشتملت عليه من جوامع الدعاء التي تعم أكثر المكروهات من السحر والحسد وشر الشيطان ووسوسته وغير ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت