وقال عطاء بن أبي رباح: كانت عائشة أفقه الناس، وأعلم الناس، وأحسن الناس رأيا في العامة [1] .
(1) المستدرك على الصحيحين للحاكم (4/ 15) برقم (6748) ، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِئٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو الْحَرَشِيُّ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، ثنا الْمُعَافَى بْنُ عِمَرَانَ، ثنا الْمُغِيرَةُ بْنُ زِيَادٍ، عَنْ عَطَاءٍ فذكره، وسكت عنه الذهبي.
واورده: ابن عبد البر في الاستيعاب في معرفة الأصحاب (4/ 1883) ، وابن الأثير في أسد الغابة (7/ 186) ، والمزي في تهذيب الكمال في أسماء الرجال (35/ 234) ، والذهبي في سير أعلام النبلاء (3/ 457) .
دراسة إسناد الحاكم:
* مُحَمَّد بن صَالح بْن هَانِئ، أَبُو جَعْفَر الْوراق النَّيْسَابُورِي. ثِقَة، ثَبت، أحد المكثرين.
سمع الحَدِيث الْكثير بنيسابور، وَلم يسمع بغَيْرهَا وَلَا حَدِيثا، وَلم يكن بعد أَن ضعف يصبر عَن حُضُور الْمجَالِس، وَكَانَ يفهم ويحفظ، وَكَانَ صبورا على الْفقر، لَا يَأْكُل إِلَّا من كسب يَده.
سمع أَبَا زَكَرِيَّا يحيى بن مُحَمَّد بن يحيى الشَّهِيد، وَكَانَ يواظب على الْكِتَابَة عَنهُ، وَجَمَاعَة من الْمَشَايِخ أَحيَاء، كإبراهيم بن عبد الله السَّعْدِيّ، فَلم يسمع مِنْهُم حَتَّى فاتوه، وَسمع: السّري بن خُزَيْمَة، وَالْحُسَيْن بن الْفضل، وَمُحَمّد بن إِسْحَاق بن الصَّباح وطبقات بعدهمْ. روى عَنهُ: الشَّيْخ أَبُو بكر ابْن إِسْحَاق، وَأَبُو عَليّ الْحَافِظ، وَأَبُو إِسْحَاق الْمُزَكي، وَغَيرهم من الْمَشَايِخ، ومصنفات الْحَافِظ أبي أَحْمد مشحونة بروايته عَنهُ. مَاتَ فِي سلخ شهر ربيع الأول سنة أَرْبَعِينَ وَثَلَاث مئة، وَصلى عَلَيْهِ أَبُو عبد الله ابْن الأخرم الْحَافِظ، وَلما دفن وقف على قَبره، فترحم عَلَيْهِ. (طبقات الفقهاء الشافعية(1/ 166) ت (28) المنتظم في تاريخ الملوك والأمم (14/ 86) ت (2531) .
* محمد بن عمرو بن النضر الحرشي قشمرد كنيته أبو علي.
رَوَى عَنْهُ: محمد بن صالح بن هانئ، وَيَحْيَى بن محمد العَنْبَريّ، ودعلج السجزي، وآخرون، تُوُفِّي سنة سبعٍ وثمانين في شهر ربيع الآخر وله نيف وثمانون سنة محمد بن عمرو الحرشي، وقال الذهبي رحمه الله: وكان صادقا مقبولا. (تاريخ الإسلام(6/ 819) ت (489) ، رجال الحاكم في المستدرك (2/ 269) ت (1487) ،.
* أحمد ابن عبد الله ابن يونس ابن عبد الله ابن قيس التميمي اليربوعي الكوفي ثقة حافظ من كبار العاشرة مات سنة سبع وعشرين وهو ابن أربع وتسعين سنة (تقريب التهذيب(ص: 81) ت (63) .
* معافى بن عمران الموصلي أبو مسعود روى عن الاوزاعي، ومسعر والمغيرة بن زياد وجعفر بن برقان، وروى عنه أحمد بن عبد الله ابن يونس والحسن بن بشر ومحمد بن جعفر الوركانى وابنه عبد الكبير وغيرهم.
قال وكيع: وكان ثقة، وكان سفيان الثوري يسمى المعافى بن عمران ياقوتة العلماء، وقال ابن حجر: ثقة عابد فقيه من كبار التاسعة مات سنة خمس وثمانين [ومائة] وقيل سنة ست (( الجرح والتعديل لابن أبي حاتم(8/ 399) ت (1835) ، تاريخ الإسلام (12/ 224) ت (360) سير أعلام النبلاء (9/ 80) ت (23) ، تاريخ بغداد (15/ 303) ت (7150) تقريب التهذيب (ص: 537) ت (6745) .
* المغيرة بن زياد البجلي أبو هشام أو هاشم الموصلي صدوق له أوهام من السادسة مات سنة اثنتين وخمسين (تقريب التهذيب(ص: 543) ت (6834) .
* عطاء ابن أبي رباح بفتح الراء والموحدة واسم أبي رباح أسلم القرشي مولاهم المكي ثقة فقيه فاضل لكنه كثير الإرسال من الثالثة مات سنة أربع عشرة على المشهور وقيل إنه تغير بأخرة ولم يكثر ذلك منه. (تقريب التهذيب(ص: 391) ت (4591) .
الحكم على الإسناد:
إسناد حسن، أما وهم المغيرة فمأمون لأنه لم يخالفه أحد أو يخالف أحدًا أضف إلى هذا أن الرواية في الفضائل.