الصفحة 9 من 99

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبد ورسوله، أما بعد ...

فليس بمستغرب أن يبرز كل من لا علم له ولا درية له بعلم الحديث ليتهجّم على السنة وأهلها، وعلى علماء الأمة ويتجرأ على تخطئة أمّةٍ بكاملها، وذلك لأننا في زمان تَكَلّم فيه الرويبضة! وهو الرجل التافِه يتكلم في أمر العامة.

وقد حاول هؤلاء التشويش على الناس بذكر بعض الشبهات حول الأحاديث الصحيحة، بغرض زعزعة المسلمين عن الثقة بدينهم، أو النيل من أصح الكتب، ولكن هيهات هيهات فأين العلم من الجهل، وأين الثرى من الثريا، وأين الصدق من الكذب؟

فوالله ثم والله إن هؤلاء حين يهاجمون السنة يكشفون جهلهم، ويفضحون أنفسهم حين يظهرون كذبهم، والعداء للسنة وأهلها، وتبقى الأحاديث صحيحة واضحة جليلة، ويبقى هؤلاء جهلة يسجل التاريخ تهجمهم وتجرؤهم على السنة وكذبهم حينًا وتدليسهم أحيانا، ومن الأمور التي حاولوا تشكيك المسلمين فيها متخذين ستار الدفاع عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، متسلحين بالقوانين الوضعية والأعراف الحديثة التي يظنون أنها تخدم فكرتهم وتؤيد مقولتهم زواج النبي - صلى الله عليه وسلم - من أم المؤمنين عائشة وهي بنت تسع، فراحوا يتركون الأحاديث الصحيحة، ويذهبون لكتب التاريخ، ولكل غث وسمين ليؤيدوا كذبهم، وتركوا الصحيح الواضح، وذهبوا للمردود البين، ومن العجيب أن أحدًا من السابقين المهاجمين للسنة وأهلها لم يطعن في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت