الصفحة 28 من 99

المبحث الثاني:

موقف العلماء من زواج النبي بعائشة رضي الله عنها.

سأنقل طرفًا من أقوال العلماء تبين موقفهم من زواجه - صلى الله عليه وسلم - من عائشة في هذا السن.

وقد رأينا من خلال الأحاديث التي ذُكِرت موقف الصحابة الذين نقلوا الرواية، وموقف التابعين وأتباعهم، وموقف أصحاب السنن والمسانيد الذين نقلوا الرواية في كتبهم دون تعليق على صغر سن عائشة، فلم يشغل الأمر بالهم لأن الأمر عادي مقبول بالنسبة لهم، وبالنسبة لأعرافهم.

هذا موقف السلف من هذا الزواج لا شبهة فيه ولا لبس، ولا شك في رواية، ولا غرابة في سن زواج.

ثم إن المصنفين في السنة وعلومها، وأئمة هذا الشأن، المشهود له بالعلم والفضل قد قبلوا الرواية يدلك على ذلك هذا التبويب للحديث.

(1) البخاري في صحيحه كتاب النكاح باب تزويج النبي - صلى الله عليه وسلم - عائشة وقدومها المدينة وبنائه بها، وباب إنكاح الرجل ولده الصغار، وباب تزويج الأب ابنته من الإمام، وباب من بنى بامرأة وهي بنت تسع سنين.

(2) مسلم في صحيحه كتاب النكاح باب تزويج الأب ابنته الصغيرة.

(3) أبو داود في سننه كتاب النكاح باب فِى تَزْوِيجِ الصِّغَارِ، وفي كتاب الأدب باب فِى الأُرْجُوحَةِ.

(4) النسائي في سننه كتاب النكاح باب إِنْكَاح الرَّجُلِ ابْنَتَهُ الصَّغِيرَةَ، وفي باب الْبِنَاء بِابْنَةِ تِسْعٍ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت