المبحث الثالث:
الشبهات المثارة حول الحديث والرد عليها.
على الرغم من أن الروايات في أعلى درجات الصحة، فهي موجودة في الصحيحين، إلا أن البعض أراد رد هذا الحديث بالطعن في رواته حينا، وبتكذيبه وتغيير عمر عائشة رضي الله عنها.
وهذه الشبهة أثارها أعداء الدين من نصارى ومستشرقين أيضًا، وتناقلها المسلمون، فأراد بعضهم التصدي لها، فوقع في خطأ أكبر، فقرر أن في السنة تحريفًا، وأن عمر عائشة المذكور في جميع كتب السنة ليس حقيقيًا، وعده من معايب الكتب الصحاح.
ومن الذين تناولوا هذه القضية عباس محمود العقاد [1] ، والدكتور شوقي
(1) انظر كتابه: الصديقة بنت الصديق/ نهضة مصر/ 2004 م/ 48.
وهو عباس محمود العقاد، (1889 - 1964) هو أحد أهم الأدباء المصريين في العصر الحديث. ولد العقاد في أسوان في 29 شوال 1306 هـ - 28 يونيو 1889، وتخرج من المدرسة الإبتدائية سنة 1903.
وتجاوزت مؤلفات العقاد مائة كتاب، شملت جوانب مختلفة من الثقافة الإسلامية, والأجتماعية بالإضافة إلى مقالاته العديدة التي تبلغ الآلاف في الصحف والدوريات, ومن هذه الكتب:
الله جل جلاله - إبراهيم أبو الانبياء. عبقرية المسيح في التاريخ والعبقريات الاسلامية: عبقرية محمد - عبقرية الصديق - عبقرية خالد - عبقرية عمر - عبقرية الامام على.
انظر: (عباس محمود العقاد حياته وشعره) .