الحمد لله رب العالمين والعاقبة للمتقين أما بعد.
فقد ظهر من خلال البحث النتائج التالية:
(1) أن نقد الناقدين للرواية مخالف لمنهج نقاد الحديث والعارفين بعلله.
(2) أن الناقدين للرواية حاولوا ضرب الحديث بعضه ببعض بدون علم فوقعوا في طامات كبرى.
(3) أن هؤلاء أنكروا الصحيح الثابت الذي لا خلاف فيه عند المحدثين وغيرهم، وحاولوا تحريف ألفاظ الأحاديث، أ و تحريف معناه.
(4) أن الأحاديث التي أنكرها هؤلاء، وحاولوا اثبات ضدها فيها دلالة على أحكام شرعية خطيرة الأثر، منها جواز تزويج الصغيرة للكبير، ومنها أن الصغيرة يلي أمر تزويجها وليها إذ هي لا تملك أمر نفسها، ومنها أن البناء بالصغيرة جائز حلال، إلى غير ذلك من الأحكام.
(5) أن إنكار ما في الرواية إنكار لكل ما يستنبط منها بالطريق الصحيح للإثبات، بل ضده ونقيضه.
(7) أن شريعتنا الإسلامية أباحت تزويج البنات الصغار، وجعلت تزويجهن للأولياء.
وصلى اللهم وسلم وبارك وأنعم على سيدنا محمد وعلى آله وسلم.